المعنيون بالتربية

© اليونسكو

يقوم المعنيون بالتربية العاملون في التعليم النظامي وغير النظامي بدور حيوي الأهمية في تنفيذ عقد التعليم من أجل التنمية المستدامة ونجاحه. ويوجد في العالم اليوم ما يزيد على 72 مليون معلم وأعداد لا حصر لها من المعنيين بالتعليم غير النظامي. وهم أطراف فاعلة ضرورية لإحداث التغيير ويعملون على الصعيد "المحلي" ولكنهم يطلب إليهم تناول مسائل "عالمية".

ويضطلع المعلمون في المدارس الابتدائية والثانوية عبر العالم، وكذلك في مؤسسات التعليم العالي، بدور هام في إيجاد مجتمعات أكثر استدامة. وهم يؤثرون على حياة الأطفال الذين يساعدهم الحظ على الالتحاق بالمدارس. ويشكل المعلمون رؤية كل دارس للعالم، وإمكاناته الاقتصادية، وموقفه تجاه الآخرين في المجتمع المحيط به، واشتراكه في اتخاذ القرارات في ذلك المجتمع، والتفاعل مع البيئة. ويعلّم معلمو المدارس الابتدائية والثانوية العمال والآباء والمواطنين فضلاً عمن يلتحقون بالتعليم العالي. ويقوم أساتذة التعليم العالي بتعليم قادة الحاضر والمستقبل والمهنيين في مجتمعاتنا. ولأن هؤلاء المهنيين يعملون في كل قطاع اقتصادي، عام أو خاص أو يديرون أفراداً يعملون في هذه القطاعات، فإن تأثير المعلمين يكون حاسم الأهمية.

وغالباً ما يعمل المعنيون بالتعليم غير النظامي في المنظمات غير الحكومية أو المراكز المجتمعية أو الوكالات الحكومية. ويعمل هؤلاء في الكثير من قطاعات المجتمع - الصحة العامة ومحو الأمية والزراعة والحراجة والتنمية المجتمعية والعدالة الاجتماعية والتمويل الصغير والتعليم الأساسي وما إلى ذلك. وتشتد الحاجة إلى المعنيين بالتعليم غير النظامي في كل أنحاء العالم.

العودة إلى أعلى الصفحة