الشباب

© اليونسكو

يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة نحو 20 في المائة من سكان العالم، وهم تواقون إلى المشاركة في القرارات والإجراءات المتعلقة بالتنمية المستدامة؛ ومستقبل العالم، على أية حال، هو مستقبلهم.

وعلى الرغم من أنه غالباً ما يجري التفكير في الشباب على أنهم أهداف لبرامج التعليم من أجل التنمية المستدامة، فإنهم أيضاً شركاء ناشطون في إيجاد عالم أكثر استدامة وبرامج فعالة للتعليم من أجل التنمية المستدامة. ولهذا، يتيح عقد التعليم من أجل التنمية المستدامة فرصاً لما يلي:

  • تعزيز المشاركة النشطة للشباب في الأعمال المجتمعية التي تؤدي إلى التنمية المستدامة؛
  • تعزيز أنماط الحياة الصحية والتسامح الاجتماعي وعدم العنف فيما بين الشباب؛
  • تعزيز الاختلاط الاجتماعي والتعليم المراعيين للمنظور الجنساني، وتمكين الشباب، ولا سيما الفتيات، من المشاركة في المجتمع والتنمية الوطنية.

ويسلم إعلان بون المعتمد في مؤتمر اليونسكو العالمي للتعليم من أجل التنمية المستدامة، المعقود عام 2009، بأهمية الشباب للتعليم من أجل التنمية المستدامة. ومن الأهمية الحيوية إشراك الشباب في تصميم وتنفيذ التعليم من أجل التنمية المستدامة، وإشراك منظماتهم، بما يقترن بها من التزام وتضامن وإمكانات من أجل تعزيز هذا التعليم وتعزيز ملكية الشباب لخططه.  

العودة إلى أعلى الصفحة