التوسع العمراني المستدام

تتصدر المدن عملية التغير الاجتماعي - الاقتصادي العالمي. وتشكل العولمة وإرساء دعائم الديمقراطية جزءاً هاماً من التنمية المستدامة. ويعيش نصف سكان العالم الآن في مناطق حضرية، ويعتمد النصف الآخر على نحو متزايد على المدن لإحراز التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي.

وفي المدن، يجب أن تخدم السياسات التعليمية في المعتاد سكاناً شديدي التنوع. وتوفير التعليم للجميع - ولا سيما للفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرين والفقراء والمهمشين - عملية معقدة تتطلب خدمات عامة فعالة وتعاون العديد من الشركاء.

وتعلّم العيش معاً على نحو مستدام في المدن من أهم التحديات التعليمية في عصرنا. ويقتضي ذلك التركيز على:

  • توفير تعليم جيد وبيئة تعليمية تعزز الاستدامة؛
  • إتاحة فرص للتعلّم مدى الحياة في المدن؛
  • تعليم التسامح والتفاهم المتبادل في المجتمعات الحضرية؛
  • تمكين الأطفال والشباب من تعلّم العيش في الحياة الحضرية والمشاركة فيها؛
  • تعزيز التعلّم لإيجاد مجتمعات جامعة في مدن جامعة؛
  • تطوير التعلّم بجميع أشكاله المتنوعة.

والمدرسة مؤسسة فريدة تقام فيها الصلات بين مشاكل العالم والحياة المحلية. وتتوفر للمدرسة إمكانية القيام بدور العامل الذي يتيح الفرصة للتغير، وتيسير اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للاضطلاع بدور المواطن النشط المسؤول. وللسلطات المحلية دور استراتيجي تقوم به في جعل مراكز التعلّم والتدريب والنماء الشخصي هذه متاحة لجميع المواطنين. وفي الوقت ذاته، تتولد القدرة على العيش معاً عن طريق مجموعة واسعة من طرائق التعلّم غير النظامية والنظامية. وتقتضي مواجهة تحدي الاستدامة تعلّم كيف يمكن للمرء أن يتغير، ويكون هذا أكثر ما يكون إلحاحية وأهمية في السياقات الحضرية.

التعليم من أجل التنمية المستدامة والتوسع العمراني المستدام في اليونسكو

حرصاً على جعل البيئة الحضرية أكثر استدامة للأجيال القادمة، تعزز اليونسكو "التعليم من أجل التنمية المستدامة في الوسط الحضري" كموضوع شامل لجميع القطاعات.

واستخدمت اليونسكو موضوع "بناء مدن مستدامة وجامعة ومبتكرة" في معرض شنغهاي العالمي لعام 2010 "مدن أفضل وحياة أفضل" وكذلك للاحتفال بالسنة الدولية للتقارب بين الثقافات والسنة الدولية للتنوع البيولوجي (وتم الاحتفال بهما في عام 2010)

العودة إلى أعلى الصفحة