المياه

على الرغم من أن المياه تغطي ما يزيد على ثلثي سطح الأرض، فإن ما يقل عن 0,5 في المائة منها فقط متاح بسهولة للاستخدام البشري. ولهذا فإنها تمثل مورداً نادراً للناس عبر العالم. وغالباً ما يكون النقص في المياه، ولا سيما لغرضي الشرب والصرف الصحي، ناشئاً في المقام الأول عن الإمداد غير الكفء بالخدمات وليس عن نقص المياه، ومن هنا تأتي أهمية دور التعليم في تعزيز الإدارة السليمة للمياه.

ويتيح التعليم من أجل التنمية المستدامة الفرصة للدارسين، ولا سيما المستبعدين أو المهمشين، للحصول على تعليم يتعلق بالمياه، بما في ذلك العلوم وجلب المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، فضلاً عن اكتساب المعارف والمهارات والقيم والتصرفات ذات الصلة في سياق ميسور يتعلق باستدامة المياه. ويعني هذا أن:

  • التعلّم يشجع التغيرات في التصرفات ويوفر المهارات اللازمة للمشاركة في إدارة المياه؛
  • المدارس وغيرها من البيئات التعليمية تعزز استدامة المياه، وتتيح إمكانية الانتفاع بالمياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي؛
  • الهياكل والسياسة والإدارة التعليمية توفر التوجيه والإشراف والتنسيق والرصد والتقييم لكفالة الاستجابة التعليمية الفعالة والمستدامة والمؤسسية للتحديات المتعلقة بإدارة المياه.

المياه والتعليم من أجل التنمية المستدامة في اليونسكو

أطلقت اللجنة الوطنية لليونسكو في الإمارات العربية المتحدة في منطقة الدول العربية أول مشروع طليعي إقليمي لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو كإسهام في عقد التعليم من أجل التنمية المستدامة. والهدف من هذا المشروع هو التشجيع على مشاركة المدارس المنتسبة لليونسكو في أنشطة الحفظ والتوعية.

وتواجه مجتمعات محلية عديدة في الدول العربية نقصاً شديداً في المياه وأزمة في نوعية المياه. والأهداف المنشودة لهذا المشروع للتعليم في مجال المياه هي إثارة الوعي بالمياه بين الطلاب، وإدماج حفظ المياه في أنماط عيشهم، وإحداث تغييرات إيجابية في التصرف المتصل بالمياه، وإعداد نهج ومواد تعليمية فعالة بشأن إدارة المياه وحمايتها. وما زالت المدارس المنتسبة لليونسكو في البلدان المشاركة تقوم، منذ 1/9/2007، باختبار المواد التعليمية المقترحة (بالإنجليزية والعربية).

العودة إلى أعلى الصفحة