الحملة الدولية للإطلاق

بان كي – مون والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا


التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2010
- السبيل إلى إنصاف المحرومين
 

سيطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2010 "السبيل إلى إنصاف المحرومين" في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في 19 كانون الثاني/يناير 2010، وذلك بين الساعة 11 و12 ظهراً (قاعة الاجتماع رقم 3). وسيلي ذلك حدث خاص بالسياسات سيُعقد بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير في واشنطن العاصمة.  

للصحفيين معلومات غير مطروحة للتداول بشأن تقرير عام 2010  (بالإنجليزيّة باستثناء الملخّص والبيان الصحفي المتوفّرين بالعربيّة) 

يقيّم تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2010 التقدم المُحرز صوب توفير التعليم لجميع أطفال العالم، ويركز بصفة خاصة على الفئات المفتقرة إلى التعليم، أي عشرات الملايين من الأطفال الذين لا يزالون مستبعدين من المدرسة.  

وتعاني اليوم النظم التعليمية في عدد كبير من أكثر البلدان فقراً في العالم من آثار التراجع الاقتصادي العالمي. ويفيد التقرير بأن الأزمة قد تولد جيلاً ضائعاً من الأطفال، بحيث ستكون فرص الحياة المتاحة لهم قد أُلحقت بأضرار يتعذر معالجتها بسبب الإخفاق في حماية حقهم في التعليم.  

وينظر التقرير في هوية هؤلاء الأطفال وأسباب الإقصاء الذي يطالهم، كما يظهر أن التكاليف المرتبطة بتوفير التعليم للجميع شهدت ارتفاعاً كبيراً مقارنةً بالتقديرات السابقة. ويقدّم التقرير كذلك توصيات لإعادة التعليم إلى الطريق الصحيح.  

ويقيّم التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع، الذي يعده فريق مستقل على أساس سنوي، التقدم المُحرز صوب بلوغ الأهداف الستة للتعليم للجميع، وهي أهداف التزم بها أكثر من 160 بلداً عام 2000.  

البرنامج           
. رئيسة الاحتفالات، فيمي أوك، مراسلة برنامج "ذا تايك أواي" (The Takeaway)، إذاعة "ببلك راديو إنترناشونال" (Public Radio International)       
. كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون        
· كلمة المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوف        
· تقديم التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2010، كيفين واتكنز، مدير التقرير        
· كلمة محمد إبراهيم علمي، وزير الدولة لتنمية المناطق الشمالية في كينيا        
· كلمة كايلاش ساتيارثي، رئيس الحملة العالمية للتعليم        
· كلمة جيني مينا، طالبة من مؤسسة "ذا بوينت" لتنمية المجتمع المحلي        (The Point Community Development Corporation )          في منطقة برونكس           
· جلسة مخصصة للأسئلة والأجوبة  

معلومات أساسية  
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون
 

بان كي – مون هو الأمين العام الثامن للأمم المتحدة، وجلب معه إلى منصبه سنوات طويلة من الخبرة، سواءً في الحكومة أو على الساحة العالمية. وقد شغل السيد بان في بلده منصب وزير الخارجية والتجارة، وأُسندت إليه وظائف تولاها في نيودلهي، وفيينا، وواشنطن العاصمة. كما أُسندت إليه مسؤوليات تتعلق بمجالات مختلفة، منها السياسة الخارجية، والأمن القومي، وتخطيط السياسات.  

وتربط السيد بان بالأمم المتحدة روابط تعود إلى عام 1975، عندما كان يعمل في شعبة الأمم المتحدة في وزارة الخارجية. وبين عامي 2001 و2002، عُيّن السيد بان رئيس ديوان خلال رئاسة جمهورية كوريا للجمعية العامة، وتولى عام 1999 رئاسة اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.  

وقد شارك السيد بان بفعالية في تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. ويُذكر أنه حصل على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من جامعة سول الوطنية ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية جون كنيدي للدراسات الحكومية، بجامعة هارفرد.  

المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوف  
انتُخبت السيدة إيرينا بوكوف مديرة عامة لليونسكو في 15 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2009، وشغلت قبل ذلك عدة مناصب منها سفيرة جمهورية بلغاريا في فرنسا ولدى إمارة موناكو، والممثلة الشخصية لرئيس جمهورية بلغاريا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، والمندوبة الدائمة لجمهورية بلغاريا لدى اليونسكو من عام 2005 حتى عام 2009.  

ولدت السيدة بوكوفا عام 1952، وحازت على درجة الماجستير من معهد الدولة للعلاقات الدولية بموسكو، وأتمت دراسات عليا في جامعتي ميريلاند وهارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية. وتدرجت السيدة بوكوفا خلال سيرتها المهنية الطويلة والمتميزة في عدة مناصب أخرى منها ممثلة جمهورية بلغاريا لدى منظمة الأمم المتحدة، ووكيلة الوزارة للتكامل الأوروبي في بلغاريا، ووزيرة الشؤون الخارجية. وعززت السيدة بوكوفا، على مدار سنوات عديدة، الانتقال إلى التكامل الأوروبي. وبصفتها مؤسسة ورئيسة المنتدى السياسي الأوروبي، بذلت السيدة بوكوفا جهوداً من أجل تخطي الانقسامات في أوروبا وتعزيز قيم الحوار، والتنوع، والكرامة الإنسانية، والحقوق.  


مدير التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع، كيفين واتكنز  
تولى كيفين واتكنز مهامه في فريق التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع في كانون الثاني/يناير عام 2008، وذلك بعدما شغل لبضع سنوات منصب مدير وكبير معدي تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وشارك السيد واتكنز سابقاً في لجنة صياغة إطار عمل داكار والأهداف الستة للتعليم للجميع التي تمت الموافقة عليها عام 2000. كما أعد تقرير التعليم الشهير الذي صدر عن منظمة أوكسفام في العام عينه.  

وحاز السيد واتكنز على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاجتماعية من جامعة دورهام، فضلاً عن شهادة دكتوراه من جامعة أوكسفورد. ويعمل حالياً بصفته أحد كبار الزملاء الباحثين الزائرين في برنامج الحوكمة الاقتصادية في العالم، في كلية "يونيفرسيتي كوليدج" (University College)، بجامعة أوكسفورد.  

وزير الدولة لتنمية المناطق الشمالية وسائر الأراضي القاحلة في كينيا، محمد إبراهيم علمي  
يترأس محمد إبراهيم علمي وزارة الدولة لتنمية المناطق الشمالية وسائر الأراضي القاحلة في كينيا منذ تأسيسها في نيسان/أبريل عام 2008. وتساعد هذه الوزارة الجديدة تحت قيادة السيد علمي على إعداد سياسة تعليمية للرحل تحدد استراتيجيات ابتكارية لزيادة فرص التعلّم المتاحة لأفراد المجتمعات المُستضعفة والمحرومة في المناطق الشمالية.  

ويتمتع السيد محمد إبراهيم علمي بأكثر من 25 سنة من الخبرة في مجالي التنمية وصحة المجتمع، على المستويين المحلي والدولي، كما يشارك حالياً في عضوية مجلس إدارة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا، بكينيا. وعمل السيد علمي لعدة سنوات مفوضاً لدى لجنة مكافحة الفقر في كينيا، وقد عيّنه في هذا المنصب رئيس جمهورية البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن السيد علمي حصل على درجة الماجستير في صحة المجتمع من كلية الطب في المناطق المدارية بجامعة ليفربول.  

رئيس الحملة العالمية للتعليم، كايلاش ساتيارثي  
يترأس كايلاش ساتيارثي الحملة العالمية للتعليم منذ عام 2001. وتتيح هذه الحملة تلاقي منظمات المجتمع المدني في جهود دولية ترمي إلى ضمان وفاء الحكومات بالتزام توفير التعليم للجميع.  

ولد السيد ساتيارثي عام 1954 في مدينة فيديشا، بالهند. وعمل لمساعدة الطلبة المحرومين منذ سن مبكر جداً. وأسس المسيرة العالمية ضد عمل الطفل، وحركة إنقاذ الطفولة، وتحالف جنوب آسيا لمكافحة استغلال الأطفال، والنظام الأول للتصنيف الاجتماعي في العالم الذي لا يتضمن إشارات إلى عمل الأطفال. وقاد السيد ساتيارثي بعثات فجائية وبعثات إنقاذ، على الرغم من الاعتداءات العديدة التي استهدفته. ونجح السيد ساتيارثي مع زملائه في حركة إنقاذ الطفولة في تحرير أكثر من 77000 طفل من الأطفال الأرقاء والعمال، كما ساعدوا على إعادة تأهيل عشرات الآلاف من الأطفال وتوفير خدمات التعليم لهم. ويُذكر أخيراً أن السيد  ساتيارثي حاز على عدة جوائز دولية.  

جيني مينا، طالبة من مؤسسة "ذا بوينت" لتنمية المجتمع المحلي في منطقة برونكس

العودة إلى أعلى الصفحة