اليونسكو تعالج الاعتداءات ضد المدارس في حفل يقام في الأمم المتحدة (30 حزيران/يونيو)
ستقدم المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا دعمها لإعلان من أجل القيام بتحرك قوي يهدف حماية المدارس في النزاع المسلح وذلك في حلقة النقاش المقرر عقدها في 30 حزيران/ يونيو في مقر الأمم المتحدة.
[ يهدف هذا الحدث الموازي والمعني بالأطفال و النزاع المسلح، الذي يفتتحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى رفع مستوى الوعي لدى المساهمين حول خطورة الاعتداءات على المدارس، وذلك قبل تسليم ألمانيا قرارا لمجلس الأمن في تموز/يوليو القادم حول توسيع التقارير الحالية وآلية للرصد.
هذا القرار من شأنه إدراج الاعتداءات على المدارس و المستشفيات في تقرير الأمين العام السنوي حول الأطفال و النزاع المسلح، مسجلا بذلك خطوة مهمة لوضع حد للإفلات من العقاب لمرتكبي مثل تلك الاعتداءات.
ويشارك في هذا الحد ث كلٌّ من، راديكه كومارسوامي - السفيرة والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال و النزاع المسلح، و بييتر ويتنج - ممثل المانيا الدائم في مجلس الأمن، والمبعوثة الخاصة لليونسكو للتعليم الأساسي والعالي، الشيخة موزة بنت ناصر و عدد من الشخصيات البارزة، الذين سيتحدثون بدورهم أمام الحضور. يهدد النزاع المسلح الوصول إلى تحقيق أهداف "التعليم للجميع".
و يَلفت، تقرير الرصد العالمي لـ "التعليم للجميع" الصادر عن اليونسكو في 2011 ، الانتباه إلى حجم هذه "الأزمة الخفية" التي تتسبب حاليا في حرمان 28 مليون طفل حق التعليم وذلك بتعريضهم لانتهاكات جمة منها عنف جنسي واسع الانتشار و اعتداءات مقصودة على المدارس. واليونسكو لديها مهمة تعزيز فرص كاملة ومتساوية للتعليم للجميع، تشمل أولئك الذين يهدد أو يمنع العنف المتعمد حصولهم على التعليم.


