28.11.2012 - قطاع التربية

التعليم من أجل عالم خالٍ من الإيدز

© اليونسكو

يشكل اليوم العالمي للإيدز، في 1 كانون الأول/ديسمبر، مناسبة يستغلها الكثير من الأشخاص في شتى أنحاء العالم لتعزيز الوعي بمرض الإيدز واستعراض التقدم المحرز في مكافحته. وسيتمثل شعار اليوم العالمي للإيدز اعتباراً من هذا العام وحتى سنة 2015 في "الوصول إلى الصفر: تخفيض حالات الإصابة الجديدة بفيروس الإيدز إلى الصفر؛ وتخفيض حالات التمييز ضد المصابين بالإيدز وعدد الوفيات المرتبطة به إلى الصفر".

وأعد برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب/الإيدز (UNAIDS) تقريراً جديداً بمناسبة اليوم العالمي للإيدز عنوانه "النتائج" يفيد بأن عدد الإصابات الجديدة بالفيروس تراجع في 25 بلداً معظمها في أفريقيا بأكثر من 50% منذ عام 2001. وقال المدير التنفيذي لبرنامج UNAIDS، ميشال سيديبي، إن أمل التوصل إلى عالم خالٍ من الإيدز الذي كنا قد فقدناه في الماضي يعود إلينا اليوم".  

ونتجت الإنجازات المحققة عن التقدم التكنولوجي والتدابير المتخذة لزيادة سبل الانتفاع بالعلاج والحد من الوصم والتمييز. ويؤدي التعليم دوراً مركزياً في هذه الجهود ويُعتبر مفتاح النجاح في جميع برامج مكافحة الإيدز. فالتثقيف الشامل فيما يخص فيروس الإيدز هو السبيل الوحيد لتزويد الشباب بالمعلومات اللازمة عن مخاطر الإصابة بالفيروس وتنمية مهاراتهم ليفهموا أهمية البرامج التي تكفل حمايتهم من الإيدز طيلة حياتهم ولينتفعوا بهذه البرامج ويستخدموها. وتسعى اليونسكو إلى تعزيز الأنشطة التعليمية الشاملة الرامية إلى التصدي لفيروس ومرض الإيدز وإلى تطوير هذه الأنشطة ودعمها عن طريق بناء القدرات القطرية، وتحقيق تقدم في المساواة بين الجنسين، وحماية حقوق الإنسان.  

وتعتزم اليونسكو تنظيم مجموعة من الأنشطة على الصعيد العالمي في كانون الأول/ديسمبر المقبل بمناسبة اليوم العالمي للإيدز. ففي أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، ستُنظَّم حملة وقائية على الإنترنت تتوجه إلى مليوني شاب وشابة. وفي أمريكا اللاتينية، سيُضطلع بأنشطة مشتركة لتوفير أدوات وموارد تتيح للحكومات مكافحة الإيدز على الصعيد الوطني. وستشهد مدينة داكار، بالسنغال، مسيرة ترمي إلى تعزيز الوعي ومساندة موظفي الأمم المتحدة المصابين بفيروس الإيدز. وفي الكامرون، يعتزم مكتب اليونسكو تنظيم أسبوع خاص بفيروس الإيدز يشمل حلقات عمل موجهة إلى المعلمين والطلبة فضلاً عن حملة بشأن اختبارات الكشف عن الإصابة بفيروس الإيدز في جميع مدارس ياوندي. وسيُعرض في بيجين فيلم وثائقي عن التربية الجنسية وقضايا الجنسين وفيروس الإيدز. وفي تايلاند، تدعم اليونسكو "يوم حقوق التنوع الجنسي"؛ وسيكون للمنظمة حضور في منصة العرض التي ستُخصص للأمم المتحدة خلال حدث بارز سيُنظَّم في بانكوك بمناسبة اليوم العالمي للإيدز بمبادرة من وزارة الصحة العامة في تايلاند.  

ويقدّم اليوم العالمي للإيدز لعام 2012 فرصة للتفكير في التقدم المحرز في تخفيض عدد الإصابات الجديدة وتعزيز الدور المحوري للتعليم في جميع التدابير المتخذة لمكافحة فيروس الإيدز. ومثلما جاء في الرسالة التي وجهتها المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بمناسبة اليوم العالمي للإيدز لهذا العام، "يجب أن يعزز التقدم تصميمنا على إقامة عالم خالٍ من مرض الإيدز. ويمكننا التغلب على فيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز من خلال تجديد الالتزام وإدامة التضامن فيما بيننا. ولبلوغ هذه الغاية، نحن بحاجة إلى استخدام كل الموارد بأفضل السبل الممكنة والاعتماد على جميع الأدلة المتاحة".  

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة صفحة اليونسكو الخاصة باليوم العالمي للإيدز وموقع برنامج UNAIDS على الإنترنت.




العودة إلى --> التعليم على السلام وحقوق الانسان
العودة إلى أعلى الصفحة