17.01.2012 - قطاع التربية

تعليم احترام الآخر في المدارس

سيتم إطلاق مشروع "تعليم الاحترام للجميع"، القائم على تعاون بين اليونسكو والولايات المتحدة والبرازيل، في 18 كانون الثاني/يناير في مقر اليونسكو في باريس (في الساعة الثانية بعد الظهر في القاعة 11). وهذه هي الخطوة الأولى من عملية من المتوقع أن تستمر حوالي ثلاث سنوات تهدف تطوير مناهج تعليمية تعزز التعليم على العيش معا في المدرسة.

يعتبر مشروع "تعليم الاحترام للجميع"، بالتعاون بين اليونسكو والولايات المتحدة والبرازيل، من أحدث المبادرات التي تقودها اليونسكو لتشجيع التعايش على أسس الاحترام والتسامح.

إن التدريس والتعليم في مجال حقوق الإنسان يشكل جزءا رئيسيا من عمل اليونسكو في مجال التعليم القائم على الحقوق.  فأن التعليم عن حقوق الانسان يعد بيئة قائمة على أسس هذه المبادئ، فهي تشجع على اعتماد مبادئ حقوق الأنسان في الحياة اليومية. و في هذا الصدد، فإن المنظمة ستعتمد على الأنشطة السابقة والحالية  لتنمية هذا المشروع الجديد الذي يهدف الى تطوير إطار منهج دراسي للتسامح ومكافحة العنصرية.

ان اليونسكو تنفذ مشاريع تعليم حقوق الإنسان، في أطر رسمية وغير رسمية ، على أسس المساواة بين الجنسين و منع العنف، و تعليم الأخلاقيات، وتوفير فرص الحصول على التعليم للسكان الأصليين، وسكان المناطق الريفية، وللأطفال العاملين والأطفال المعوقين وغيرهم من الفئات المهمشة.

فأن شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو  التي يصل عددها الى ما يقارب 9000 في جميع أنحاء العالم، تهدف الى تنفيذ مبادرات مثل المشروع التعليمي المعنون "كسر حاجز الصمت": تجارة الرقيق عبر الأطلسي  لدراسة الأسباب والنتائج المترتبة على تجارة الرقيق ومكافحة العنصرية والتمييز. إن المدارس المنتسبة لليونسكو تختبر حاليا أداة تعليمية مبتكرة في مجال حقوق الطفل في عدة بلدان.

 أن اليونسكو تحضر حاليا، ضمن برنامج الأولوية العامة المتمثلة في افريقيا ، دراسات لحقوق الإنسان والتربية من أجل المواطنة العالمية في 10 بلدان أفريقية. و تهدف هذه الدراسات إلى تحديد المشاكل المتعلقة بتنفيذها و مساعدة البلدان في القارة في جهودها لاعتماد الاستراتيجيات والبرامج والأنشطة الفعالة.

 وتروج اليونسكو للبرنامج العالمي للتربية في مجال حقوق الإنسان، بالتعاون الوثيق مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والذي يستهدف المجموعات المختلفة، التي تتراوح من التلاميذ في المدارس إلى موظفي الخدمة المدنية وضباط الشرطة.

 




العودة إلى --> التعليم على السلام وحقوق الانسان
العودة إلى أعلى الصفحة