نظام المعلومات الخاص بإدارة شؤون التعليم

تشكل المعلومات الأساس التي تستند إليه إدارة، وتخطيط وتقييم أي نظام تعليمي. وأثناء عملية إدارة شؤون التعليم، ينبغي أن يوفر هذا النظام لمختلف الأطراف الفاعلة والشركاء معلومات عن حالة القطاع، وعن فعاليته الداخلية والخارجية، وعملياته التربوية والمؤسسية، وإنجازاته، وأوجه النقص فيه، إضافة إلى احتياجاته. ولا ينبغي أن يرمي نظام متين للمعلومات إلى جمع، وتخزين ومعالجة المعلومات فحسب، وإنما يجب أيضاً أن يساعد في صياغة السياسات التعليمية، وإدارتها وتقييمها. وينبغي أن تستند كل خطة، مثلها مثل أية وسيلة علاجية، إلى تشخيص دقيق ومضبوط إنْ كان يجب أن تتسم بالفعالية. كما ينبغي تحديد المشكلات من خلال  تحليل مفصل ونقدي من أجل التمكن من اقتراح الحلول.  

ينبغي أن يستند تحديد الأهداف، واختيار الإستراتيجيات والقرارات السياسية إلى بيانات موضوعية. ويتوافر لكثير من البلدان قواعد بيانات تستند إلى الإحصاءات المدرسية و/ أو الاستقصاءات الخاصة. ومع ذلك، ما زال يتعين تحسين جدوى وجودة البيانات في معظم الحالات.  

في كثير من الأحيان، يكاد لا يمكن استخدام نظم المعلومات الخاص بإدارة شؤون التعليم لتوجيه السياسات التعليمية، حتى في البلدان التي تتوافر فيها هذه النظم. ويتمثل ذلك جزئياً في مشكلة تقديم البيانات التي يتم نشرها على شكل خام في الحوليات الإحصائية دون أن يقترن بها أي تحليل. ويحتاج صانعو السياسات والقرارات وغيرهم ممن يديروا عمليات التخطيط إلى وثائق تتسم بالوضوح ويسهل تفسيرها وفهمها، ويقترن بها تحليلات مناسبة ليتسنى لهم رسم سياساتهم.  
الوصلات
أدوات إعلامية لإعداد التعليم ورصده (بالإنجليزيّة)

 

العودة إلى أعلى الصفحة