التخطيط

إن التوجه الرئيسي لليونسكو في الوقت الحالي في مجال السياسات والاستراتيجيات التربوية يتمثل في تركيز الدعم لتطوير و/ أو تعزيز خطط قطاع التعليم الوطنية لتحقيق أهداف التعليم للجميع (EFA).  

وفقاً لإطار عمل داكار، ينبغي لكافة الدول:"تطوير وتعزيز خطط عملها الوطنية في موعد أقصاه 2002"، وذلك بالاستناد إلى الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية الموجودة الخاصة بقطاع التعليم.  

ينبغي لهذه الخطط أن تندرج في إطار أوسع يستهدف الحد من الفقر، والنهوض بالتنمية. كما ينبغي أن يُستعان في إعدادها بعمليات أكثر شفافية وديمقراطية، تشارك فيها الأطراف المعنية، لاسيما ممثلو الشعب، وقادة الجماعات المحلية، والآباء، والدارسون، والمنظمات غير الحكومية (NGOs) والمجتمع المدني.  

ينبغي أن تتصدى هذه الخطط للمشكلات المقترنة بالنقص المزمن في تمويل التعليم الأساسي، وذلك بإقرار أولويات للميزانية تعكس الالتزام بتحقيق أهداف وغايات التعليم للجميع، في أقرب تاريخ ممكن بما لا يتجاوز عام 2015.   وعلى وجه الخصوص، فإن كل خطة عمل وطنية ، مصممة في إطار إنمائي قطاعي، تتمثل في الأمور التالية:

ـ أن تتولى القيادة الحكومية إعدادها بالتشاور المباشر والمنتظم مع المجتمع المدني الوطني؛

ـ أن تجتذب دعماً منسقاً من جميع الشركاء في ميدان التنمية؛

ـ أن تحدد إصلاحات موجهة نحو تحقيق الأهداف الستة للتعليم للجميع؛ ـ أن تضع إطاراً مالياً قابلاً للاستدامة؛
ـ أن تكون مصممة لفترة محددة وموجهة نحو أنشطة معينة؛

ـ أن تتضمن مؤشرات للأداء لمنتصف المدة؛


ـ أن تحقق التآزر بين جميع الجهود المبذولة في مجال التربية، وذلك من خلال اندماجها في إطار وعملية تخطيط التنمية الوطنية.

العودة إلى أعلى الصفحة