اليوم العالمي للإيدز (1 كانون الأول/ديسمبر): الشباب يفهمون الرسالة

©اليونسكو

يحمل اليوم العالمي للإيدز لعام 2010 أخباراً عن التقدم المحرز في مجال مكافحة الوباء. ويشير تقرير صدر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) إلى أن معدلات الإصابات الجديدة بفيروس الإيدز تتراجع أو تستقر في بعض البلدان، لا سيما في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً.

ويظهر التقرير أن معدل الإصابات الجديدة بفيروس الإيدز لدى الشباب تراجع بأكثر من 25% في 15 بلداً من أشد البلدان تأثراً بالوباء، وذلك بفضل اتّباع الشباب أنماط سلوك وممارسات أكثر سلامةً، بما في ذلك تأخير العلاقة الجنسية الأولى، والحد من عدد الشركاء في الجنس، وازدياد استخدام الواقي.

وتشدد المدير العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في الرسالة التي خصصتها لليوم العالمي للإيدز، على أن التعليم يمثل أحد العوامل الهامة التي ساهمت في إحداث هذا التطور. ومن الجدير بالذكر أنه تم خفض معدلات الإصابة بفيروس الإيدز بمقدار النصف لدى الأطفال الذين يكملون التعليم الابتدائي، وأن التعليم الخاص بالوقاية من فيروس ومرض الإيدز الذي يستهدف فئات محددة يسهم في توليد المعارف وفي بناء أنماط سلوك إيجابية في صفوف الشباب.

لكن لا يزال ثمة الكثير مما ينبغي القيام به ليكون التقدم المحرز ظاهرة عالمية أو متكافئة بين الدول. وفي الكثير من البلدان، تواجه النساء أشد مخاطر الإصابة بفيروس قبل بلوغ سن الخامسة والعشرين.

وتشمل المناسبات التي تُنظم في شتى أنحاء العالم احتفالاً باليوم العالمي للإيدز مجموعة من الاستعراضات والعروض المسرحية والمعارض الفنية والمؤتمرات وحملات التوعية. ويُنظم في مقر اليونسكو معرض يقدّم سلسلة من الصور والنصوص تبرِز طلبة ومعلمين يتحدثون عن فيروس الإيدز في أفريقيا. وستلي هذا المعرض مشاورة بشأن الحاجات لدى الشباب المصابين بفيروس الإيدز في الفترة من 7 إلى 9 كانون الأول/ديسمبر.  

العودة إلى أعلى الصفحة