مبادرة كسْب الأدمغة

تُمثل مبادرة كسْب الأدمغة بنية أساسية رقمية تربط الجامعات في افريقيا والمنطقة العربية  بالمعارف العالمية.

تؤثر هجرة أصحاب المهارات العالية تأثيراً كبيراً على التعليم العالي والبحوث، في حين يتعين على الجامعات ومراكز البحوث أن تتكيف مع أسواق العمل التي تزداد تقلباً وتنافسية، وأن تسعى إلى الإبقاء على المهنيين ذوي المهارات العالية.

في عام 2003، تعاونت اليونسكو مع شركة "هيوليت باكارد" (HP) لتطوير مشاريع عديدة عن طريق استخدام تكنولوجيا مبتكرة لخلق "كسْب الأدمغة" لصالح المناطق التي تأثرت بصورة خاصة من هجرة الأكاديميين والعلميين، وذلك سعياً منهما إلى تغيير هذا الاتجاه.

يستطيع العديد من المغتربين ذوي الكفاءات، أينما وجدوا، الإسهام في تنمية بلدانهم الأصلية، متى رغبوا في ذلك، علماً بأن تكنولوجيات المعلومات والحاسبات الموزعة تمثل وسيلة جديدة لإقامة صلات تعاون عن بُعد.

سيكون من الممكن لجيل من الشباب ذوي الدراية بالوسائل الرقمية الاستفادة من الفرص المتاحة للانتفاع بالفصول الدراسية والمختبرات الافتراضية. ومن شأن الانتفاع عن بُعد بموارد نادرة أو باهظة التكاليف مساعدة الجامعات الصغيرة ذات الميزانيات المنخفضة في الحصول على بنية أساسية تماثل في جودتها ما تحصل عليه الجامعات الكبيرة التي تتوافر لها ميزانيات مهمة.

في عام 2009، وافقت اليونسكو وشركة "هيوليت باكارد" (HP) على توسيع نطاق المبادرة المذكورة للمساعدة على إقامة بنية أساسية إلكترونية جامعية مستدامة للعلوم تجمع المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث في افريقيا والدول العربية وتتيح لهم متابعة تنفيذ مشاريع تجديدية في مجال التعليم.

بحلول نهاية عام 2011، يٌمكن أن تشمل هذه البنية الأساسية نحو 100 مؤسسة للتعليم العالي في 20 بلداً بشرط أن تنضم شركات ومنظمات ذات توجهات مشتركة إلى اليونسكو وشركة "هيوليت باكارد" (HP) في هذه المبادرة.

  

العودة إلى أعلى الصفحة