المديرة العامة لليونسكو: التعليم باللغة الأم "وسيلة قوية لمحاربة التمييز"

©اليونسكو

قالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في رسالة وجهتها بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم في 21 شباط/فبراير 2011 "إننا نعلم مدى الأهمية التي يكتسيها التعليم باللغة الأم من حيث نتائج التعلّم". وأضافت المديرة العامة أن "التعليم باللغة الأم وسيلة قوية لمحاربة التمييز وللوصول إلى السكان المهمشين".

ونظمت اليونسكو اجتماعاً إعلامياً بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم لمناقشة مسائل "التنوع اللغوي والتكنولوجيات الجديدة". وشمل الاجتماع عدداً من المناقشات تناولت تكنولوجيات المعلومات والاتصال والتعليم الثنائي اللغة. وقام كل من أميدو مايغا وبابا يوغا ديينغ اللذين يتوليان قيادة البرنامج الخاص بإدارة التعليم والتدريب في المنظمة الدولية للفرنكوفونية بتقديم لمحة عامة عن تعليم اللغات في البيئات المتعددة اللغات، لا سيما استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مشروع "المدرسة واللغة الوطنية" (الذي يهدف إلى تعزيز التعليم الثنائي اللغة والتعليم المتعدد اللغات) واستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في المبادرة الفرنكوفونية لتأهيل المعلمين عن بعد.  

ويمثل اليوم الدولي للغة الأم الذي يُحتفل به سنوياً منذ عام 2000 مناسبةً للاعتراف بالأهمية الحاسمة للغات في مجال التعليم ولتعبئة الجهود من أجل تعزيز التعدد اللغوي والتنوع اللغوي.  

روابط ذات صلة بالموضوع:

برنامج اليوم الدولي للغة الأم في اليونسكو - بالإنجليزية 

التكنولوجيات الجديدة للمعلومات تحت الأضواء بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم

"اللغة والتعليم والأهداف الإنمائية للألفية" - بالإنجليزية

العودة إلى أعلى الصفحة