أطفال الشوارع

اطفال يلعبون في الشارع

© اليونسكو/CZAP/ASA/اندس

يُمثل التعليم للملايين من أطفال الشوارع في مختلف أنحاء العالم أكثر الأساليب فعالية لإعادة إدماجهم في المجتمع.  وفي هذا الصدد، تسعى اليونسكو إلى تحقيق هدف ذي شقين: تطوير التعليم الأساسي لأطفال الشوارع وحماية الأطفال الذين يعانون من صعوبات من التشرد في الشوارع. وتتركز الأنشطة على ما يلي: (1) زيادة توعية عامة الجمهور بالمشكلات الخاصة بأطفال الشوارع وتلك التي تنجم عن عدم تطبيق الحق في التعليم للجميع؛ (2) توفير دعم تقني للمنظمات والمؤسسات من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء الأطفال؛ (3) تعزيز الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص على المستويين الوطني والدولي من أجل ضمان استدامة عمل اليونسكو وفعاليته.

 فيما يلي بعض الأنشطة في مجالات تتعلق بأطفال الشوارع

 ـ تنظيم حملات وطنية ونشر المعلومات لتشجيع الحكومات والمجتمع المدني في توفير فرص التعليم للجميع.

 ـ اعتماد نهج متعدد القطاعات لتعزيز الحق في التعليم وتقوية الشراكات بين الحكومات، والوكالات التابعة للأمم المتحدة، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.

 ـ توفير الخدمات الأساسية (مثل: الدورات الدراسية لمحو الأمية، الدعم الطبي والنفسي ـ الاجتماعي، الأغذية والملابس) على مستوى الشوارع لمساعدة الأطفال، وذلك من خلال اتخاذ قرارات مدروسة وإيجابية بشأن ظروف معيشتهم، وإمكانات إبعادهم عن الشوارع وإدخالهم في مراكز سكنية أو إعادة إدماجهم في أسرهم.

 ـ تنظيم جولات في الشوارع للتعرف على أطفال الشوارع الجدد، وإجراء حوار معهم يستند إلى الاحترام لتمكينهم من اتخاذ القرار بالعدول عن حياة التشرد في الشوارع.

 ـ إدماج أطفال الشوارع في نظام التعليم العادي ابتداءً من مراحله الأولى وإعداد برامج لتأهيل المتسربين من المدارس.

 ـ استحداث أنشطة تعليمية لمرحلة ما بعد التعليم المدرسي، وورش عمل تعليمية ذات طابع شخصاني ودورات دراسية لمحو الأمية الوظيفي وتدريب مهني، من أجل بناء جسور التواصل بين التعليم النظامي والتعليم غير النظامي، وتيسير إلحاق أطفال الشوارع في النظام التعليمي العام.

 ـ  تنظيم حملات ترويجية وبرامج للتعليم في مجال الوقاية من فيروس ومرض الإيدز لأطفال الشوارع، وتطوير برامج اكتساب المهارات الحياتية بشان الاتصال ومهارات العلاقات بين الأفراد، ومهارات اتخاذ القرارات والتفكير الذاتي، ومهارات التصدي للمشكلات والأداء الذاتي.

 ـ تهيئة بيئة في قاعات الدرس من شأنها استبقاء أطفال الشوارع السابقين في المدارس.

 ـ تحسين أنشطة تدريب المعلمين قبل الخدمة وفي أثنائها بحيث يتمكن هؤلاء من اكتساب خبرات في الأساليب والممارسات الجامعة، والتعامل مع تلاميذ ذوي قدرات وخبرات مختلفة وينتمون إلى خلفيات اجتماعية وثقافية متباينة.

العودة إلى أعلى الصفحة