الفنون والابتكار

© UNAIDS/A. Gutman

يعزّز العمل الذي يضطلع به قطاع الثقافة في اليونسكو في مجال فيروس ومرض الإيدز المعرفة والممارسات الجيّدة في مجال استخدام الابتكار والعبارات الفنيّة في التربية على فيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز ويدرجها ضمن نظامٍ محدّدٍ. كما يسمح بتطوير أدوات ومواد مؤاتية للشباب.   

في هذا السياق، بدأت اليونسكو العمل مع فنّانين ومن أجلهم (بشكلٍ خاصٍ في مجال الموسيقى) بهدف تعزيز فهم مَواطِن ضعفهم الخاصة المتعلّقة بفيروس نقص المناعة البشرية، بُغية تطوير استراتيجيّات فاعلة تلبّي حاجاتهم الخاصة.
في الواقع، يُعتبَر استخدام الابتكار والفنون أداةً تربويّة غير نظامية إنّما فاعلة ومفيدة بشكل خاص لتوعية الشباب على فيروس ومرض الإيدز.

يمكن استعمال الرقص، والهيب هوب، وتحريك الدمى، ومسرح الظل (فن يتمثّل بإلقاء ظلال الدمى على الشاشة) والرسم، والمُخربشات، والشِّعر، وكتابة المسرحيّات، وتصميم الأنسجة والأزياء كأشكال مُمتعة ومتنوّعة من "التعلم بالتسلي".
بالفعل، يُمكن الفنون البصريّة والموسيقى وأشكالٍ أخرى من التعبير الابتكاري أن يكون لها وقعٌ ملحوظٌ على الأفراد والمجتمعات من خلال تصوير المشاغل الاجتماعيّة الخاصة بمسائل حسّاسة، على غرار الفقر والتمييز والحياة الجنسيّة.  

العودة إلى أعلى الصفحة