01.04.2013 - UNESCO Office for Iraq

الأمم المتحدة: الهجمات ضد وسائل الاعلام العراقية أمر غير مقبول

أدانت الأمم المتحدة بشدة الهجمات التي استهدفت صحافيين ومقار إعلامية في بغداد في أول نيسان. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد مارتن كوبلر، "الاعتداءات ضد المؤسسات الإعلامية أو الصحافيين أمرُ غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف"، وحث السيد كوبلر الحكومة العراقية على ضمان حماية الإعلاميين ضد جميع أشكال الترهيب والعنف بسبب آرائهم أو أفكارهم.

وأعربت مديرة اليونسكو في العراق السيدة لويس هاكستهاوزن عن قلقها العميق إزاء التأثير الخطير لمثل هذه الحوادث على حرية الصحافة وحرية التعبير، ودعت إلى تقديم المتورطين في هذه الهجمات إلى العدالة ومحاكمتهم. وقالت السيدة هاكستهاوزن "إن حرية التعبير عنصر مهم لإقامة ديموقراطية حقيقية وبناء سلام مستدام في العراق". وأضافت مديرة اليونسكو أنه "رغم التقدّم الكبير الذي تمّ إحرازه خلال السنوات الماضية على صعيد الإعلام في العراق، لا تزال هذه الانتهاكات توضح أنه لا يزال أمامنا طريق طويل قبل الوصول إلى ثقافة تقدّر فيها حرية التعبير والوصول إلى المعلومات".

كما دعت السيّدة هاكستهاوزن البرلمان العراقي إلى مراجعة التشريعات الحالية والقيام بالتعديلات اللازمة لضمان سلامة الصحفيين وقيام بيئة مؤاتية لتطوّر الإعلام والحريات.

وقد أفادت تقارير إعلامية عديدة عن هجوم قام به مسلحون في الأول من نيسان 2013 على مكاتب تعود لأربع صحف محلّية. وقد اعتدى هؤلاء المسلحون على العاملين في هذه الصحف كما أضرموا النار في مكتب إحداها.

مع مقتل ما يزيد عن 360 صحافي منذ العام 2003، وأعلى معدّل للهروب من العقاب في العالم، و272 حالة انتهاك مسجّلة لدى مرصد الحريات الإعلامية في عام واحد (أيار 2011 – أيار 2012)، يعتبر العراق أحد أخطر دول العالم لممارسي مهنة الصحافة.




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة