20.05.2012 - UNESCO Office for Iraq

السيّدة الأولى تدعم جهود اليونسكو لحماية الأهوار

السيّدة الأولى مع وزير الثقافة الدكتور لواء سميسم (يمين) وممثل اليونسكو السيّد سامي الخوجة/© يونسكو العراق 2012

في إحدى أحدث المبادرات لدعم الحفاظ على الإرث الثقافي في العراق، قامت السيّدة الأولى لجمهورية العراق فخامة السيّدة هيرو ابراهيم أحمد وبمرافقة ممثّلين عن منظمة اليونسكو بزيارة الأهوار حيث التقت مع مسؤولين عراقيين وحثّتهم على مضاعفة الجهود المبذولة لحماية هذه المنطقة وبيئتها الطبيعية الفريدة.

 في 19 أيار 2012، قامت فخامة السيّدة هيرو ابراهيم أحمد وبرفقة منسّق اليونسكو في إقليم كردستان العراق السيّد سامي الخوجة، بزيارة ميدانية بالقارب إلى الأهوار، حيث اطلعت على واقع المنطقة وعلى جهود اليونسكو لحماية هوية الأهوار البيئية والثقافية.

 وبعد هذه الزيارة الخاصة، عقدت جلالتها والسيّد الخوجة سلسلة من اللقاءات مع أعضاء المجلس المحلّي في محافظة ميسان، إحدى المحافظات الثلاث التي تقع الأهوار ضمن حدودها. بعد مناقشة الإجراءات التي يمكن اتخاذها على الصعيد المحلّي لحماية وصيانة الأهوار، اتفق الأطراف على عقد لقاء موسّع في المستقبل يضمّ ممثّلين عن المحافظات الثلاث (ميسان، ذي قار، والبصرة) لتأسيس آلية تنسيق فيما بينها تسمح بتطوير ردود شاملة وفعالة.

 في الإطار ذاته، التقت السيّدة الأولى بوزير الثقافة والآثار الدكتور لواء سميسم لمناقشة الإمكانات السياحية في منطقة الأهوار والأساليب المتوفّرة لاستثمارها، وذلك بالإضافة إلى شؤون أخرى مرتبطة بالثقافة. ونظراً لجمال طبيعتها الخلّابة، تمثّل الأهوار إحدى أهمّ المواقع السياحية في العراق فيما لو تمّ استثمارها بشكل مناسب.

 بهدف حماية وإعادة إحياء منطقة الأهوار، تقدّم اليونسكو خبراتها في مجال العلوم والثقافة إلى الحكومة العراقية، وكالات الأمم المتحدة الأخرى، وشركاء محليين ودوليين لوضع خطة إدارة شاملة وتحضير ملف الترشيح المختلط للأهوار لضمها إلى لائحة التراث العالمي. تقدّم السيّدة الأولى دعمها لهذا الالتزام الذي يمثّل اعتراف دولي صريح بقيمة هذه المنطقة لماضي وحاضر ومستقبل هذا العالم.




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة