18.06.2014 - مكتب يونسكو العراق

العراق يحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحّر والجفاف

© مكتب يونسكو العراق 2010

اجتمع المعنيون في المجال البيئي في مقرّ وزارة الزراعة في بغداد بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحّر والجفاف"، لمناقشة أبرز أسباب التصحّر في العراق والمبادرات القائمة لمحاربة هذه الظاهرة الكارثية، وهي من صنع الإنسان بشكل كبير.

وفي رسالتها السنوية لهذه المناسبة، ركّزت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا على "ضرورة البدء بتطبيق الحلول من أجل الإدارة المستدامة للمناطق الجافّة"، مضيفةً أن "هذه الحلول هي مفيدة أيضاً لسكّان المناطق الأخرى، حيث أن الإدارة المستدامة للأرض والموارد هي مسألة تخصّ الجميع".

تعمل اليونسكو في العراق على عدّة جبهات لمعالجة مسألة التصحّر. ومن أبرز هذه المبادرات الدعم الذي تقدّمه اليونسكو لبناء القدرات المحلّية لتمكينها من تطوير إطار عام لإدارة خطر الجفاف. كما تشارك اليونسكو مع منظّمات أخرى من الأمم المتحدة والوزارات المعنية في تنفيذ مشاريع رائدة تسمح للشركاء العراقيين من مراقبة العناصر الأساسية المرتبطة بمسائل الجفاف والتصحّر، ووضع الخطط والاستراتيجيات المدروسة لإدارة أفضل.

إضافة إلى ذلك، تحضر اليونسكو حالياً دراسة هيدروجيولوجية شاملة حول المياه الجوفية في العراق بالتعاون مع وزارة الموارد المائية. "وقال مدير المشروع آندرياس لوك "سيعمل هذا المشروع الفائق الأهمية على استكشاف موارد المياه الجوفية العميقة نسبياً في البلاد، لتصبح قابلة للاستخدام في الزراعة والقطاعات الأخرى".

يعاني العراق من حالات جفاف متفاوتة. ولا يتجاوز معدّل هطول الأمطار في بعض المناطق 50 مم، لما يجعل الزراعة أمر فائق الصعوبة، إضافةً إلى ظروف مناخية صعبة وطقس حار جداً.

يؤثّر الجفاف والتصحّر في مساحات شاسعة من الأراضي العراقية. الاستخدام غير السليم للأراضي يؤدي إلى تحرّك الكثبان الرملية، ارتفاع نسبة الملوحة في التراب، تردّي نوعية المياه، والجفاف. كما أن الاستخدام الزائد للسيارات المخصّصة للسير على الطرقات الوعرة، الرعي المفرط وغير المنضبط وسوء إدارة الأراضي والموارد المائية يزيد من حدّة هذه الظاهرة الخطيرة.

 




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة