29.05.2011 - UNESCO Office for Iraq

حماية الموروث الثقافي العراقي للأجيال القادمة:الإجتماع الاول لجنة التنسيق الدولية لحماية الموروث الثقافي العراقي داخل العراق

© مكتب يونسكو العراق 2011السيد محمد جليد، مدير مكتب يونسكو العراق مع السيدة الأولى للعراق هيرو ابراهيم احمدخان و لمياء دزه يي من مكتب يونسكو العراق و السيد فرانسيسكو بندارين، مساعد رئيس منظمة اليونسكو لقطاع الثقافة

لجنة التنسيق الدولية تجتمع في أربيل في 3-4 نيسان 2011

 

  اتخذ المسؤولون العراقيون جنبا الى جنب مع الخبراء الدوليين وبدعم من اليونسكو خطوة كبيرة للتعامل مع المخاطر التي يواجهها الموروث الثقافي الوطني في الجلسة العامة الخامسة للجنة التنسيق الدولية لحماية الموروث الثقافي العراقي. تمخض الاجتماع الذي استغرق يومين والذي عقد للمرة الاولى داخل العراق عن مجموعة من التوصيات الغرض منها الحفاظ على الموروث الثقافي العراقي للأجيال القادمة.

" ان اعادة البناء والتنمية في العراق يجب ان تكون ضمن إطار تحدده الثقافة. موروثنا الثقافي يبلغنا عن تاريخنا وينير لنا الطريق لمساعي المسقبل" هذا ما أكد عليه السيد فرانسيسكو بندارين،مساعد رئيس منظمة اليونسكو لقطاع الثقافة في كلمته. تأكيداً على أهمية لجنة التنسيق لحماية الموروث الثقافي العراقي، افتتحت السيدة الاولى هيرو خان قرينة السيد جلال طالباني رئيس جمهورية العراق الجلسة بكلمات دعم للجلسة وابدت قلقها من امكانية ضياع الموروث الثقافي لمناطق الأهوار في جنوب العراق، حيث أدت سياسات النظام السابق الى محو كامل تراث المنطقة تقريباً.

 ترأس الاجتماع نيابة عن الحكومة العراقية نائب وزير الثقافة السيد فوزي الاتروشي كممثل عن وزارة الثقافة، وشملت التوصيات مجالات الادارة والسياسات المتبعة اضافة الى الإجراءات التي يجب اتخاذها لمنع ضياع التراث العراقي والذي أكد عليه السيد بهاء المياحي مستشار وزارة السياحة والآثار في كلمته.

 أكد السيد محمد جليد، مدير مكتب يونسكو العراق في كلمته " ان لهذا الاجتماع هدفين رئيسيين يصبان في دعم مبدأ واحد، الهدف الأول هو ايجاد الية عمل تسمح بضم المع العقول ذات الخبرات الدولية جنباً الى جنب للعمل مع الشركاء العراقيين، والهدف الآخر هو تحديد الإجراءات التي يجب إتخاذها لحماية وتعزيز التراث الثقافي العراقي، كل هذا لضمان تعلم الاجيال اللاحقة من الدروس القيمة التي برزت لأول مرة على يد شعوب هذه الاراضي".  التوصيات التي خرج بها المؤتمر كانت ثمرة النقاشات الصريحة بين الخبراء الدوليين، من أعضاء لجنة التنسيق الدولية، حيث أعيد تعيين عدد منهم لأربع سنوات أخرى، بينما تم تعيين اربعة خبراء دوليين كأعضاء جدد في اللجنة للدورة القادمة في حين تضاعف عدد المسؤولين العراقيين من كل من الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردستان. 

تضمنت توصيات البرامج الرئيسية للإجتماع مايلي:

  • التعاون مع الخبراء الدوليين من اجل إعداد الخطة الاساسية لإدارة الاهوار من اجل امكانية خلق موقع تراثي مزدوج، طبيعي وثقافي، على ضوء المساعي الجارية من أجل ترشيح منطقة الأهوار لضمها الى قائمة التراث العالمي.
  • توسيع الخطة الاساسية لصيانة قلعة أربيل خطة إدارة شاملة تدخل ضمنها المناطق الحضرية المحيطة بالقلعة.
  • تطوير خطة اساسية لمتحف بابل، وعلى ان يكون القصر الرئاسي السابق موقعاً له، تقوم على نهج شمولي اتخذ عند تصميم متحف السليمانية ومتحف البصرة والذي أعد آنذاك بإعطاء دور داعم وقوي للمجتمع الدولي.

كانت الجلسة الخامسة للجنة التنسيق الدولية علامة بارزة، كرمز لسيادة العراق وملكيته لهذا الكيان، كونها تعقد للمرة الاولى على التراب العراقي ولم تغب هذه الرمزية عن أعضاء لجنة التنسيق الدولية، حيث اتخذوه تحولاً مهماً لهذه الهيئة التداولية الى ملكية عراقية كاملة وحقيقية. ومن المزمع عقد الاجتماعات القادمة للجنة التنسيق الدولية في بغداد على المستوى التقني، وفي النجف على المستوى السياسي، وذلك على ضوء الاحتفاء بالنجف عاصمة الثقافة الاسلامية في عام 2012.

جانب من نجاح الجلسة اكده حضور اهم المساهمين في الحفاظ على الارث الثقافي العراقي من داخل وخارج القطر.  

لمزيد من المعلومات:

تمار تينشفيلي

خبيرة برامج/قطاع الثقافة

 مكتب يونسكو العراق

t.teneishvili@unesco.org +962 (6) 590 2340      




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة