03.07.2018 - UNESCO Office for Iraq

إعادة الإعمار والبناء في العراق: إحياء روح الموصل

إرنستو أوتوني راميرز المدير العام المساعد لليونسكو في مجال الثقافة والسيد فرايد راواندوزي وزير الثقافة والسياحة والاثار في العراق

تم تقديم مبادرة "إحياء روح الموصل" في 30 يونيو 2018 خلال الدورة 42 للجنة التراث العالمي

أطلقت المدير العام لليونسكو، أودري أزولاي في فبراير 2018، بالشراكة مع الحكومة العراقية مبادرة لدمج البعد الإنساني في إعادة بناء مدينة الموصل وإحيائها، سيما من خلال الثقافة والتعليم، بعد سنوات من الدمار المؤلم الذي حل بالمدينة بين عامي 2014 و2017، حيث تم تدمير الآثار والمواقع التاريخية بشكل منهجي في العراق.

وأشار إرنستو أوتوني-راميريز، المدير العام المساعد للثقافة في اليونسكو، إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية دعم الشعب العراقي في إعادة إعمار العراق وإنعاشه، وأن مؤشرات الدعم الأولية إيجابية بالفعل". وفي شهر أبريل الماضي في بغداد وقعت اليونسكو والإمارات العربية المتحدة شراكة تاريخية لإعادة إعمار الموصل لتشمل إعادة بناء المسجد النوري الكبير ومئذنة الحدباء. إن هذه الشراكة الرائدة هي رسالة أمل في أن يتشكل مستقبل العراق مع شبابه بوصفهم شركاء لإعادة الإعمار والتغيير في مجتمع مزدهر وشامل ومتكامل ومنفتح." وقد خصصت الإمارات العربية المتحدة 50.4 مليون دولار لإعادة إعمار بعض العالم في المدينة القديمة على مدى خمس سنوات.

من جهته، أعرب وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي، فرياد رواندوزي، عن امتنانه للدول التي تقف إلى جانب العراق لحماية ثقافته وقال: "إن العراق الذي وقف في وجه الإرهاب وانتصر يدرك تمامًا قوة الثقافة لإعادة الأمل والسلام واستعادة المواقع الأثرية والمتاحف والمباني والتراث غير المادي الذي دمره الإرهاب وانها تساهم في التعايش السلمي". وبهذه امناسبة سلم الوزير العراقي الى السيد أوتوني-راميريز  ملف المدينة القديمة في الموصل لإدراجه على القائمة المؤقتة للمواقع التراثية تمهيدا لإدراجها مستقبلا على القائمة العالمية".

وعلى الجانب الإماراتي قالت معالي وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بدولة الإمارات العربية المتحدة رُبا الحسن: "لدينا مسؤولية جماعية ليس فقط في المنطقة العربية ولكن في المجتمع الدولي الأوسع تجاه العراق والدول الأخرى التي عانت من الصراع وان العمل من أجل حماية تراثنا المشترك ليس فقط كمسلمين أو كعرب وإنما كبشر يثمن الثروة والقيمة التي يجلبها التراث والثقافة لإثراء إنسانيتنا المشتركة ".

هذا وتعتبر الموصل رمزًا حيًا للهوية المتنوعة للعراق وواحدة من أقدم المدن في العالم التي تقع على مفترق طرق الشرق الأوسط شهدت على ثروة الحضارات التي ازدهرت في المنطقة على مدى قرون. لكنها للاسف شهدت موجة دمار استهدفت فيها مواقعها التاريخية من بينها الموقع الأثري في نمرود ومتحف الموصل وضريح النبي يونس والعديد من المواقع الأخرى هناك والتي تعرضت للتدمير المتعمد.

إن مبادرة "إحياء روح الموصل" هي إحدى أولويات اليونسكو وإحدى أكثر حملات إعادة الإعمار والبناء طموحاً.

ومن اجل ذلك ستنظم اليونسكو مؤتمرا بالتعاون مع الحكومة العراقية في مقر اليونسكو في باريس في 10 سبتمبر 2018، لحشد دعم المجتمع الدولي لإعادة الإعمار في العراق.

لمزيد من المعلومات الاتصال ب: ضياء صبحي D.subhee(at)unesco.org




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة