12.10.2011 - مكتب يونسكو العراق

خطوات أولى نحو اتحاد لحقوق الإنسان

© ضياء صبحي/2011ناشطون يشاركون في المؤتمر التأسيسي لاتحاد حقوق الإنسان في اربيل من 27 إلى 29 أيلولِِِِ/ سبتمبر

اجتمع ناشطون في مجال حقوق الإنسان من جميع أنحاء العراق للعمل على إيجاد آليات أكثر فعالية للتنسيق فيما بينهم بهدف نشر الوعي والدفاع عن حقوق الإنسان.

واتخذ هؤلاء الناشطون، وهم أعضاء بمشروع "حماية الإعلاميين وناشطي حقوق الإنسان والأكاديميين العراقين"، الخطوات الأولى نحو تشكيل اتحاد ناشطي حقوق الإنسان، وذلك خلال مؤتمر عقد من 27 إلى 29 أيلول \ سبتمبر الماضي في إربيل. وقد حضر هذا الاجتماع المميز أكثر من 70 ناشط عراقي من مختلف مجالات حقوق الإنسان والإعلام والوسط الأكاديمي.

ووصف مدير قسم التخطيط في وزارة حقوق الإنسان الأستاذ حسن سلمان الخلاصات التي نتجت عن هذا التجمّع بأنّها "مقترحات مهمّة كونها تشكل أساساً لاتحاد يهدف إلى تكريس مبدأ تحسين إطار حقوق الإنسان وتحقيق آمال الكثير من العراقيين، ولاسيما ناشطي حقوق الإنسان".

إلى ذلك، عبّرت رئيسة مجلس إدارة الاتحاد الجديد الدكتورة مهى السكبان، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان في بغداد، عن تفاؤلها بتشكيل هذا الاتحاد الذي أوجد أرضية للتواصل بين الناشطين العراقيين، والذي يوحد صوتهم في معركتهم من أجل حقوق الإنسان.

وتنفذ اليونسكو هذا المشروع بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع - "يونوبس" (UNOPS) ومكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق - "يونامي" (UNAMI).

ومن جهته، قال المستشار القانوني للاتحاد الجديد الأستاذ سمير نورالدين من كركوك أن "دعم الأمم المتحدة عو عامل رئيسي لضمان نجاح هذا الاتحاد ومساعدته في تحقيق دوره في الترويج ودعم حقوق الإنسان لكل العراقيين". وبالإضافة إلى الإعلان الرسمي عن انطلاق الاتحاد، قام المشاركون خلال لقاءاتهم بتحليل وضع حقوق الإنسان في العراق، واقترحوا آليات رئيسية للتعامل مع الانتهاكات الصارخة في البلاد. وتضمّنت هذه المقترحات:

  • دعم ثقافة حقوق الإنسان في العراق
  • العمل على حث الحكومة لتنفيذ تعهداتها وتحمّل مسؤولياتها فيما يخصّ ملاحقة منفذي الاعتداءات على الصحافيين والناشطين ومحاكمتهم لمكافحة الظلم والإفلات من العقاب
  • تمكين منظمات المجتمع المدني وتطوير قدراتها للتواصل والتنسيق مع الهيئات الوطنية العامة، كالوزارات والهيئات القضائية المختصة.

إن مشاركة المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة ودعم الممارسات الديموقراطية في بناء دولة والمجتمع هي من الثوابت الضرورية إذا أراد العراق استكمال عملية تطوير نظام ديموقراطي معافى وصلب. ويمكن اعتبار هذا المؤتمر بمثابة خطوة أولى في سلسلة نشاطات ستشكل حجر الأساس في بناء نظام متكامل لنشر الوعي والدفاع عن حقوق الإنسان، وبلورة شبكة أمان لجميع ضحايا الانتهاكات والناشطين في هذا حقل.




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة