17.02.2010 -

الدورة العامة الرابعة للجنة التنسيق الدولية لحماية التراث الثقافي العراقي (ICC العراق)

صورة للمشاركين رفيعي المستوى خلال الدورة العامة الرابعة للجنة التنسيق الدولية والمنعقدة في باريس خلال 12-13 كانون الثاني/يناير 2010

الدورة العامة الرابعة للجنة التنسيق الدولية، باريس، 12-13 كانون الثاني/يناير 2010

افتتح كل من مساعد المدير العام للثقافة في اليونسكو، السيدة فرانسواز ريفيير، ومعالي السيد كاوه شاكر، وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان، نيابة عن وزير الثقافة العراقي، الدورة الرابعة للجلسة العامة للجنة التنسيق الدولية لحماية التراث الثقافي العراقي (ICC) في باريس في 12 كانون الثاني 2010.

 

تبعاً للجلسات العامة الأولى والثانية والثالثة للجنة التنسيق الدولية لحماية التراث الثقافي في العراق (ICC العراق) التي عقدت في مقر اليونسكو في أيار 2004 وحزيران 2005 وتشرين الثاني 2007 على التوالي، تم عقد الدورة الرابعة في الثاني عشر والثالث عشر من كانون الثاني من عام 2010 في نفس المكان.

وحضر الدورة الرابعة، كما أعلن، عدد كبير من أعضاء الوفد العراقي يترأسه معالي وزير الثقافة الدكتور ماهر الحديثي. (ICC العراق

وشارك في الجلسة خمسة عشر من الخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات مختلفة من التراث العراقي، والأعضاء الدائمين في لجنة التنسيق الدولية، فضلاً عن إثني عشر مراقباً يمثلون عدداً من المؤسسات الدولية المعروفة مثل ICCROM والمجلس الدولي للمتاحف ICOM والإنتربول INTERPOL، ومركز سكافي دي تورينو Centro Di Scavi di Torino، وصندوق النصب العالمي WMF. أما الدول الأعضاء في اليونسكو، فقد كانت أيضاً ممثّلة بالوفود الدائمة لليابان والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وبولندا.

لقد تم إعداد برنامج الجلسة الرابعة للجنة التنسيق الدولية بحيث يتمحور حول أربعة مواضيع رئيسية؛ ثلاثة منها تم تنظيمها في مناقشات طاولة مستديرة مع المتحدثين الرئيسيين والمحاضرين ومناقشات مفتوحة. وكانت مواضيع تلك الطاولات المستديرة تشمل:

  • المدن التاريخية والتنمية الحضرية.
  • قطاع المتاحف في العراق.
  • محاربة النهب والاتّجار غير المشروع للممتلكات الثقافية.

وقد كانت جلسة العمل الرابعة قد خصّصت للتراث الشفاهي للعراق.

وقد سبق الجلسة العامة للجنة التنسيق الدولية اجتماع اللجنة الفرعية لبابل في 11 كانون الثاني 2010، والتي قامت بالمراجعة والموافقة على التقرير النهائي بشأن تقييم الأضرار في بابل. (اجتماع اللجنة الفرعية الثاني لبابل).

كما وأشاد أعضاء لجنة التنسيق الدولية بالإنجازات التي تبذلها حكومة العراق في ظل الظروف السائدة في مجال حماية وتأهيل التراث الثقافي العراقي. وقد وشدّدوا كذلك على تفاني هيئة الآثار والتراث العراقية (SBAH)، وهي الجهة المكلّفة في العراق بحماية وحفظ ودراسة التراث الثقافي الملموس والغني للعراق، فضلاً عن الجهود التي تبذلها جميع المؤسسات الثقافية الأخرى في القطر. ولاقت مساهمات الخبراء خلال المناقشات صدىً طيباً لدى الوفد العراقي، كما شدّدت على مواصلة اليونسكو في قيامها بدور المنسق الدولي لغرض حماية وحفظ وتعزيز التراث الثقافي الثمين للبلد، والذي وصفه وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كردستان من قبل بأنه "يمثل هوية هذا البلد... مزيج جميل من الأطياف الثقافية المختلفة، الكردية و العربية و اليزيدية والمندائية والتركمان".

وفي نهاية هذه الجلسة، اتفق أعضاء لجنة التنسيق الدولية على عشرين توصية تحت الموضوعات الرئيسية للاجتماع. وكانت التوصية الرئيسية تكمن في تحسين التنسيق والتواصل بين مختلف المؤسسات الحكومية على الصعيدين الوطني والمحلي، وعلى وجه الخصوص بين هيئة الآثار والتراث والسلطات المحلية.

وأعقب ذلك احتفال رسمي تم خلاله توقيع اتفاقيتين مهمتين من أجل الحفاظ على وترميم المواقع الأثرية والمناطق التاريخية من المدن العراقية، كما ذكر الدكتور إحسان فتحي، مهندس معماري عراقي مرمم " تستحق الكثير من المدن التاريخية الثمينة داخل العراق أن تصان ويحافظ عليها ضد التمدن الحضري، للحفاظ على هويتها التاريخية".

أما مذكرة التفاهم الأولى التي وقّعها مدير مكتب يونسكو العراق، السيد محمد جليد، ونائب محافظ صلاح الدين، السيد أحمد كريم، فهي تنطوي على وضع خطة إدارة الترميم لمدينة سامراء، والتي تضمن الحفاظ على المركز الحضري التاريخي وتحقيق التوازن بين احتياجات المجتمع واحتياجات زوار المواقع المقدسة. إذ أن ذلك من شأنه زيادة مساهمة اليونسكو في مدينة سامراء، والتي تركّزت حتى الآن على إعادة تأهيل مرقد الإمام العسكري الشريف في أعقاب تفجيره عام 2006.

فضلاً عن ذلك، وقّع مدير مكتب اليونسكو رسالة نوايا مع السيد سلمان ناصر الزرقاني، محافظ بابل، تؤكد على التزام كل من الشريكين بالمبادرة المشتركة "لصيانة موقع بابل". فقد تم الاتفاق على الأنشطة التي ستقام على التوالي، والعمل معاً من أجل ضمان حفظ وترميم موقع بابل مع وضع الهدف الرئيسي لإدراجه في نهاية المطاف على قائمة التراث العالمي.  

 




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة