07.08.2017 - UNESCO Office for Iraq

اليونسكو تختتم مشروع "الحفظ الوقائي للمجموعات المتحفية ومواقع التراث الثقافي المعرضة للخطر" وتطلق "خطة الإستجابة لحماية التراث الثقافي في المناطق المحررة في العراق"

السفير الياباني في العراق ومديرة اليونسكو للعراق ووكيل وزير الثقافة للاثار والسياحة يوقعون خطة الاستجابة لحماية وصون التراث الثقافي في المناطق المحررة في العراق

بغداد، 3 آب 2017 -بمناسبة الحفل الختامي لمشروع "الحفظ الوقائي للمجموعات المتحفية ومواقع التراث الثقافي المعرضة للخطر"، الممول من اليابان (1.5 مليون دولار أمريكي)، أطلقت اليونسكو ووزارة الثقافة العراقية "خطة الإستجابة لحماية التراث الثقافي في المناطق المحررة في العراق".

وقال فرياد راواندوزي وزير الثقافة العراقي إن "خطة الاستجابة هي الآن خارطة الطريق لقيادة عملية تعافي وإعادة تأهيل التراث الثقافي في المناطق المحررة"، مضيفا أن خطة الإستجابة قد إسترشدت بتوصيات المؤتمر التنسيقي الدولي لحماية التراث الثقافي في المناطق المحررة من العراق"، الذي عقد من قبل وزارة الثقافة واليونسكو في شباط 2017.

"إن خطة الإستجابة التي نطلقها اليوم تضع عملية تعافي التراث الثقافي العراقي في قلب الجهود المستقبلية لإعادة البناء والمصالحة ... إن رسالتنا واضحة: لا يمكن حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه بمعزل، ولا بد أن تكون الثقافة بمثابة محركا وممكنا للتنمية والسلام فى العراق"، وفقا لما ذكرته لويز هاكستهاوزن، مديرة مكتب اليونسكو وممثلة المنظمة في العراق. كما أعربت عن شكرها لحكومة اليابان على دعمها السخي والذي من خلاله تمكنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على مدى السنتين الماضيتين الإستجابة لحالات الطوارئ الثقافية في العراق كجزء لا يتجزأ من الجهود الإنسانية وتحقيق الإستقرار.

وكان الحفل أيضا مناسبة لتسليم الأجهزة المقدمة من خلال المشروع إلى الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية. "إن الحفاظ على الإرث الثقافي العراقي وتمريره إلى الجيل القادم هو أمر غاية بالأهمية، ليس بالنسبة للعراق فحسب بل للعالم أجمع كذلك. وفي هذا الصدد تساهم اليابان في هذا المجال الذي يهدف إلى الحفاظ على الإرث الثقافي من قبل الشعب العراقي ومن أجل الشعب العراقي، من خلال برامج التدريب والمساعدات المالية"، وفقا لما ذكره فوميو ايواي، سفير اليابان لدى العراق.

وعبر قيس رشيد نائب وزير الثقافة لشؤون السياحة والآثار عن شكره لحكومة اليابان على دعمها الثابت لتعافي وتأهيل التراث الثقافي في العراق منذ عام 2003، وشكر اليونسكو على مساعدتها الفنية. وقال قيس رشيد: "من خلال المشروع تم تنفيذ أول تدابير الحماية الطارئة في موقع دمره داعش وهو موقع نمرود الأثري". "... نأمل أن تبدأ عملية التعافي في المناطق المحررة قريبا؛ لا يمكن فصل عمليات تعافي التراث الثقافي عن تعافي السكان".

 

يهدف مشروع " الحفظ الوقائي للمجموعات المتحفية ومواقع التراث الثقافي المعرضة للخطر في العراق" إلى المساهمة في حماية التراث الثقافي العراقي من خلال تقديم المساعدة الفنية وبناء قدرات الهيئة العامة للآثار والتراث من أجل تعزيز تدابير مراقبة وحماية المواقع الأثرية والمجموعات المتحفية. ومن خلال المشروع تم تنفيذ العديد من الأنشطة التي تشتمل على التدريب وعمليات مراقبة وتوثيق مواقع التراث الثقافي بالإضافة إلى بعض الإجراءات العاجلة في المواقع المعرضة للخطر وتسليم الأجهزة ذات الصلة.




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة