15.10.2012 - UNESCO Office for Iraq

اليونسكو تستضيف طاولة نقاش حول حماية التراث الأثري العراقي

قوس قصر سافور الكبير (إيوان كسرى)، في موقع طيسفون © يونسكو العراق

لقد تأثر التراث الأثري الاستثنائي الموجود في العراق والذي يضم مواقع مشهورة على مستوى العالم مثل مدينة بابل ومدينة نمرود ومدينة أور، بشكل سلبي من عقود من الإهمال تسببت بها الحرب وانعدام الأمن منذ عام 2003. كما وقد نهبت ودمرت المتاحف والمواقع الأثرية من قبل الاطراف المتحاربة، وكانت الأضرار بليغة. ولقد أعاقت المخاوف الأمنية الوصول إلى المناطق الغنية بالمباني والمعالم الآثار، وتوفير المعدات اللازمة للحفظ والترميم.

إلا أنه بفضل تحسن الوضع الأمني ببطء منذ عام ٢٠٠٧، استؤنفت الحفريات الأثرية بمشاركة الهيئة العامة للأثار والتراث اضافة للفرق الدولية، وقد تم تطوير مبادرات لحفظ وإعادة تأهيل بعض المواقع الأثرية الرئيسية، وايضا لحماية المناطق النائية من النهب والإتجار غير المشروع في الاثار، ولضمان رد الممتلكات الثقافية التي تباع في الأسواق الدولية، وتدريب المتخصصين في التراث داخل وخارج العراق.

بهدف مناقشة التحدّيات والإنجارات التي تمّ تحقيقها في مجال حماية هذا التراث الاستثنائي، تستضيف اليونسكو في مقرّها الرئيسي في باريس طاولة نقاش مفتوحة أمام مشاركة الجمهور. ستجمع هذه الطاولة في 17 تشرين الأول عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش (17:00 بتوقيت بغداد) أهمّ الخبراء العراقيين والدوليين في هذا المجال لتسليط الضوء خلال النقاش على وضع العراق حاليا في مجال حماية التراث الأثري.

لمزيد من المعلومات، إضغط هنا.




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة