01.11.2015 - UNESCO Office for Iraq

اليونسكو، مفوضية حقوق الانسان في العراق ونقابة الصحفيين العراقيين تدعو لإنهاء الإفلات من العقاب حيال الجرائم التي تطال الصحفيين في العراق

1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015

“تحث كل من اليونسكو ومفوضية حقوق الانسان في العراق ونقابة الصحفيين العراقيين السلطات العراقية لاتخاذ جميع التدابير اللازمة من خلال تطوير النظام التشريعي وبناء القدرات وتامين الموارد الكافية لضمان فعالية وعدالة التحقيقات والمحاكمات المتعلقة بالجرائم التي تطال الصحفيين في العراق." يؤكد ممثل اليونسكو للعراق أكسل بلاث، وعضو مجلس المفوضين في مفوضية حقوق الانسان اثمار الشطري ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب حيال الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي يتم الاحتفال به في جميع أنحاء العالم يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وصرحوا المنظمات الثلاث "إن الإفلات التام من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد الصحفيين يتعارض مع كل ما ندافع عنه، حيث نسعى لتحقيق بيئة امنة للصحفيين ولدينا قيم مشتركة وأهدافنا مشتركة".

 في وقت لايزال فيه وضع سلامة الصحفيين في العراق دراماتيكي مع عدد كبير وغير مقبول من الهجمات التي تطالهم يرافقها الإفلات من العقاب المستمر لتلك الأعمال مع أكثر من 100 حالة اغتيال للصحفيين لم تتم فيها عمليات تحقيق شاملة ومنتجة.

وقد تبنت اليونسكو والمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق ونقابة الصحفيين العراقيين مجموعة متنوعة من المبادرات لمعالجة مسألة سلامة الصحفيين خلال السنوات الماضية في إطار "خطة عمل الأمم المتحدة وسلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب".


وعلى سبيل المثال، وقعت اليونسكو ونقابة الصحفيين العراقيين اتفاق مشروع لتعزيز قدرات الصحفيين العراقيين في مناطق الصراع. وتعمل اليونسكو، وبالتعاون مع منظمة غير حكومية محلية على وضع دراسة شاملة لمؤشرات سلامة  الصحفيين في العراق. كما انه وكجزء من البرنامج الدولي لتنمية الاتصال، عقدت اليونسكو أيضا ثلاثة ورش عمل حول كتابة التحقيق وإعداد التقارير.

فيما تراقب مفوضية حقوق الانسان وضع وسائل الإعلام، وتعد بانتظام تقارير عن عمليات العنف ضد الصحفيين, كما نظمت مؤتمر وورشة عمل نضجت من خلاله استراتيجية خاصة بها استنادا الى صلاحياتها المستمدة وفقا للقانون والتي اهمها استلام الشكاوى والتحقق منها واحالتها الى الادعاء العام واعلام المفوضية بالنتائج. بمشاركة العديد من الجهات ذات العلاقة ومنظمات مجتمع مدني وناشطين ومهتمين في هذا المجال.. وقد تفاوضت نقابة الصحفيين العراقيين مع مجلس القضاء الأعلى ووزارة الداخلية لإعادة التحقيق في حالات قتل الصحفيين.

وستحتفل هذه الاطراف الثلاث وغيرها من الشركاء بهذا الحدث عبر حوار عام  بالعنوان "تعزيز اجراءات التحقيق بالجرائم ضد الصحفيين في العراق " الذي سيقام في 12 نوفمبر 2015  في بغداد. 

وسيكون الهدف الرئيس من هذا الاحتفال رفع مستوى الوعي حول مسألة الإفلات من العقاب من الهجمات ضد الصحفيين. فيما سيقوم المشاركون عن السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية ووسائل الإعلام بمناقشة كيفية المضي قدما في مكافحة الإفلات من العقاب.  ومن المتوقع ان تصاغ مجموعة من الالتزامات الملموسة لخطة أكثر فعالية للحد من الجرائم ضد الصحفيين. كما ان هذا الحدث أيضا سيوفر فرصة لجمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين لتقديم تحليلا شاملا لوضع سلامة الصحفيين العراقيين، وهو مشروع بداته قبل بضعة أشهر باستخدام مؤشرات السلامة الصحفيين المقرة من قبل اليونسكو.

ويذكر ان الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت القرار رقم A / RES / 68/163 في دورتها 68 في عام 2013 اعندما أعلنت تاريخ 2 نوفمبر من كل عام "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين" وتبنت  قرارا يحث الدول الأعضاء على تنفيذ تدابير مواجهة  ثقافة الإفلات من العقاب. وقد تم اختيار تاريخ ذكرى اغتيال اثنين من الصحفيين الفرنسيين في مالي في 2 تشرين الثاني عام 2013 ليكون مناسبة لهذا الاحتفال السنوي.

 

ولعل هذا القرار التاريخي يدين جميع الهجمات وأعمال العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام. كما يحث الدول الأعضاء على بذل قصارى جهدها لمنع العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، لضمان المساءلة، ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، وضمان وصول الضحايا إلى سبل الانتصاف المناسبة. كما تدعو الدول إلى تعزيز بيئة آمنة ومواتية للالصحفيين لأداء عملهم بشكل مستقل ودون تدخل لا مبرر له.




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة