25.09.2011 - مكتب يونسكو العراق

اليونسكو تهنئ العراق لإقرار قانون محو الأمية الجديد

© يونسكو العراق

بمناسبة يوم محو الأمية العالمي الواقع في الثامن من أيلول، تهنّئ منظمة اليونسكو العراق حكومةً وشعباً على الإنجاز الكبير المتمثّل بإقرار مجلس النواب للقانون الجديد المتعلق بمحو الأمية.

تعليقاً على قرار مجلس النواب العراقي، اعتبر مدير مكتب اليونسكو العراق محمد جليد "أن هذا القرار يشكل خطوة هامة نحو تحقيق هدف محو الأمية المتمثل بتقليص نسبة غير المتعلمين في العراق بمعدل 50 في المئة بحلول العام 2015"، مضيفاً أن "قانون محو الأمية الجديد هو نتيجة استشارات واسعة وتعاون كثيف بين السلطات العراقية والمجتمع المدني واليونسكو، وهو سيسمح بإطلاق حملة وطنية فعّالة لمحو الأمية في العراق".  

 وتقدر معدلات الأمية في العراق بحوالي 20  في المئة، تشكل النساء، ولاسيما المقيمات منهنّ في المناطق الريفية، الجزء الأكبر منها.  حيث أن ما يقارب 50 في المئة من النساء اللواتي  تتراوح أعمارهن بين 15 و 24 عاماً هن من الأميات، بالمقارنة مع 20 إلى 28 في المئة من النساء اللواتي تعشن في المناطق الحضرية والمدن الكبرى. وقد استجابت الحكومة العراقية إلى هذه الآفة من خلال تطوير كتب جديدة لمحو الأمية، إدخال برامج التعليم المسرع، وافتتاح مراكز جديدة لمحو الأمية. غير أنّ توفير فرص الحضور وقدرة الوصول إلى التعليم لا تزال تمثل تحدّيات جدّية أمام تقدّم نسب التعليم في العراق.  

 بهدف الردّ على هذه التحديات، أطلق مكتب اليونسكو العراق مبادرة محو الأمية من أجل التمكين (LIFE) في العراق بتمويل من مكتب سمو الشيخة موزا بنت ناصر، السيدة الأولى لدولة قطر ومبعوثة اليونسكو الخاصة لشؤون التعليم الأساسي والتعليم العالي في عام 2010، وذلك بعد وثيقة تفاهم أبرمها الطرفان في العام 2009. وسيساهم هذا المشروع في تنمية قدرات الحكومة العراقية والمجتمع المدني في تقديم برامج شاملة ومستدامة في مجالات محو الأمية والتمكين الحياتي.

وتتضمن الانجازات المحققة حتى الآن ما يلي : بناء القدرات من أجل وضع استراتيجية وطنية لمحو الأمية خلال 2010-2015 ، تطوير مناهج و مواد تعليمية جديدة لمحو الأمية، إنشاء الشبكة الوطنية لمحو الأمية في العراق بمشاركة 260 منظمة محلية غير حكومية الوطنية ووزارة التربية العراقية، إطلاق برنامج "منحة المنظمات غير الحكومية لمحو الأمية وتطوير المهارات الحياتية" لإنشاء مراكز رائدة للتعليم المجتمعي في المناطق الفقيرة، وإطلاق حملات التوعية على مستوى المجتمع المحلي تستهدف الفئات المهمشة من النساء والشباب.

 إلى ذلك، أكّد الأستاذ جليد مجدّداً التزام اليونسكو طويل الأجل في العراق، وأعلن أن "اليونسكو ستدعم الحكومة العراقية في تطبيق القانون الجديد وفي بناء القدرات المؤسساتية والبشرية الضرورية للاستجابة إلى احتياجات الأميين التعليمية في العراق والمساهمة في بناء مجتمع عراقي متعلم ومزدهر".




العودة إلى --> مكتب يونسكو العراق
العودة إلى أعلى الصفحة