التراث العالمي في العراق

© يونسكو العراق/ مرقد السامراء

© يونسكو العراق/ مرقد السامراء

تقوم الوينسكو بحفظ وترميم ثلاثة مواقع ثقافية مهمّة في العراق.

وتقضي مهمة التراث العالمي لليونسكو بمساعدة الدول الأعضاء على حفظ وصون ممتلكات التراث الثقافي والطبيعي العالمي وتشجيع التعاون الدولي في هذا مجال. حتى يومنا الحالي، وبمساندة اليونسكو، تمّ إدراج ثلاثة مواقع عراقية ضمن قائمة التراث العالمي. بالإضافة إلى ذلك، تقدّم اليونسكو الدعم في مجال تحديث القائمة العراقية المؤقتة لمواقع التراث العالمي.

أما المواقع الثلاث التي أدرجت مؤخراً على قائمة التراث العالمي فهي:

آشور (قلعة الشرقات)

تقع مدينة آشور القديمة على ضفاف نهر دجلة في شمال أرض الرافدين، وبين الأراضي الزراعية البعلية والأخرى الموازية المعتمدة على الريّ. يعود تاريخ المدينة إلى العام 3000 ق.م.. وبين القرنين الرابع عشر والتاسع ق.م.، كانت آشور العاصمة الأولى للامبراطورية الآشورية. ومثلت هذه المدينة – الدولة مركز التجارة الأساسي، والعاصمة الدينية من خلال ارتباطها بالإله آشور.

رغم تدميرها على يد البابليين، استعادة المدينة بريقها خلال الحقبة الأشكانية في القرنين الأول والثاني ميلادي.

تمّ إدراج الموقع على قائمة التراث العالمي في العام 2003 – كما ضمّ إلى لائحة مواقع التراث العالمي المهدّدة بسبب الحاجة الماسّة لحمايته بعد بداية الحرب.

مدينة سامراء الأثرية

تعتبر مدينة سامراء التراثية مركزاً لعاصمة إسلامية قوية حكمت لأكثر من قرن مقاطعات الامبراطورية العباسية التي انتشرت من تونس إلى آسيا الوسطى. وتمتد حدود هذه المدينة الواقعة على ضفتي نهر دجلة والتي تبعد 130 كلم شمالاً عن بغداد على مساحة 41،5 كلم من الشمال إلى جنوب. على خلاف العواصم الأخرى التي ادى ازدهارها إلى تدميرها وخسارة آثارها الأولى، هًجرت سامراء بشكل سريع، وبالتالي، تمّ الحفاظ على مبانيها وعماراتها الهندسية.

وقد تمّ إدراج مدينة سامراء الأثرية في قائمة التراث العالمي، كما أضيفت إلى لائحة التراث العالمي المهدّد في العام 2007.

حضر

تمّ إدراج مدينة حضر الأثرية على قائمة التراث العالمي في العام 1987. وقد قاومت هذه المدينة المحصّنة وهي عاصمة المملكة العربية الأولى اجتياحات الرومان خلال عهد الأمبراطورية البارثية، أي في عامي 116 ق.م و198. ويعود الفضل في ذلك إلى أسوارها القوية والعالية والمدعّمة بالأبراج. وتشهد آثارات هذه المدينة، ولاسيما المعابد التي تمتزج فيها الهندسة المعمارية الهلينية والرومانية بالزخرفة الشرقية الخلابة، على عظمة هذه الحضارة ورقيّها.

العودة إلى أعلى الصفحة