اليوم العالمي للتنوّع الثقافي من أجل الحوار والتنمية

© UNESCO

في إطار جهودها الملحوظة لخلق بيئة محفّزة للحوار السلمي والشامل بين جميع العراقيين وتعزيز التنوّع الثقافي كأداة أساسية للتنمية، تنظّم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (اليونامي) ومنظّمة اليونسكو ندوة نقاش وسلسلة من الفعاليات الثقافية للاحتفال باليوم العالمي للتنوّع الثقافي من أجل الحوار والتنمية في العراق.

تجمع الندوة التي يجري تنظيمها في مقرّ اليونامي في بغداد يوم 21 أيار شخصيات عراقية مرموقة وممثلّين عن اليونامي واليونسكو لإجراء ندوة حول موضوع "تعزيز التنوّع وتشجيع الحوار الثقافي في العراق". وسيلقي الأعضاء المشاركون في هذه الندوة مداخلات حول البرامج والمبادرات التي يقودونها في مجال التنوّع والحوار بين الثقافات، والإندماج الاجتماعي.

ومن بين هذه الشخصيات القاضي في المحكمة الخاصة بالعراق ريزكار محمد أمين؛ مدير المركز الوطني لحوار الأديان الشيخ غيث التميمي؛ مؤسس "يوم الثقافة العراقي" علي مخزومي؛ بالإضافة إلى مدير العام دائرة الأبحاث والتطوير في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد عطية السرّاج، واثنين من أقرب معاونيه المعنيين بمشروع اليونسكو للحوار بين الأديان، وتحديداً الدكتورة سعدة الخفاجي، والدكتورة هناء حسن محمد من جامعة كوفا في النجف.

يشارك في هذه الندوة أيضاً إعلاميون وصحفيون مشهورون وأعضاء مجالس النقابات والجمعيات المهنية. من خلال النقاشات الشيّقة في هذا الموضوع المميّز، ستتيح هذه الندوة الفرصة للقادة العراقيين في مجال الثقافة تسليط الضوء على النشاطات والجهود الحالية لتشجيع الحوار السلمي والتضامن الاجتماعي من خلال فتح مجال الحوار حول الاتحاد الثقافي في موضوع التنوّع.

بالإضافة إلى ذلك، سيعمل المشاركون في هذه الندوة إلى تأكيد الالتزام بمبادئ اتفاقية اليونسكو حول حماية تنوّع أشكال التعبير الثقافي وتعزيزها، والمقرّة عام 2005.إلى جانب هذه الندوة، تتخلّل الاحتفالات بهذا اليوم جملة فعاليات ثقافية يحضرها حوالي 70 شخصاً يمثّلون الحكومة العراقية، المنظّمات الدولية، المجتمع المدني العراقي، والقطاع الخاص. وتتضمّن هذه الفعاليات حفلة موسيقية ورقصة تقليدية، بالإضافة إلى معرض وفيلم وثائقي قصير حول الحوار الديني من إنتاج اليونامي و"يوم الثقافة العراقي".

منذ العام 2002، يمثّل اليوم العالمي للتنوّع الثقافي من أجل الحوار والتنمية فرصة لتشجيع الثقافة بأشكالها المختلفة، الملموسة منها وغير الملموسة، بالإضافة إلى الصناعات الحرفية الإبداعية والبنى التحتيّة الثقافية، ومساهماتها في الجوانب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للتنمية المستدامة.

العودة إلى أعلى الصفحة