التزام عالمي بتوفير تعليم أساسي جيد للجميع

© UNESCO / UNESCO leads the global Education for All movement, aiming to meet the learning needs of all children, youth and adults by 2015.

© UNESCO / UNESCO leads the global Education for All movement, aiming to meet the learning needs of all children, youth and adults by 2015.

تساهم منظمة اليونسكو في الدفع نحو تبنّي عام وشامل لمبادرة "التعليم للجميع" في العراق والعمل على تنفيذها.

عبر ضمّ جهودها إلى وزارة التربية العراقية والتكاتف معها في سبيل تحقيق أهداف "التعليم للجميع"، تقدم منظمة اليونسكو الدعم الفني لتحفيز النقاش الفكري ونشر المعرفة حول قضايا التعليم الأساسي في العراق.

إضافةً إلى ذلك، قام مكتب يونسكو العراق بنشر العديد من دراسات الحالات، فيما أجرى مشاريع ريادية سيتم استغلالها كمواد مرجعية لأصحاب القرار والتربويين على المستوى الوطني. كما قدم المكتب أيضاً مساعدةً فنيةً لبناء وتعزيز القدرات في مجال التخطيط والإدارة لمبادرة "التعليم للجميع". فعلى سبيل المثال، قام مكتب يونسكو العراق بإعداد وتنفيذ خطة العمل الوطنية لمبادرة "التعليم للجميع".

وقد جرى مؤخراً أيضاً إعداد وثائق للسياسة الوطنية تبرز فيها سلسلةً من العوائق التي تحول دون تحقيق أي تقدم ملحوظ في مجال الوصول إلى أهداف "التعليم للجميع"، لما يظهر حاجة ماسّة لصياغة سياسة مبنية على الدلائل، وبالتالي تقديم معلومات أفضل وأكثر تفصيلاً لصانعي القرار. وتشير هذه الوثائق إلى أن التقييمات الوطنية لمبادرة "التعليم للجميع" تؤكد على أن الحالة التعليمية يجب أن تشكل جانباً أساسياً من متابعة إعلان دكار) حيث أكد المجتمع الدولي التزامه بحقيق أهداف التعليم للجميع بحلول العام 2015.

وبهدف زيادة الوعي وتوطيد الالتزام السياسي، قام مكتب اليونسكو العراق بنشر نتائج ورش العمل التدريبية التي أقيمت على المستوى الوطني، وخلاصات الدراسات المتصلة التي أجريت حول هذا الموضوع، وتقارير دورية حول "الممارسات الناجحة والمبتكرة" في مجال التعليم للجميع، بالإضافة إلى محاضر اجتماعات مجموعات الخبراء حول هذا الموضوع. ويأمل المكتب على أن تؤدي هذه الخطوات إلى بلورة رؤية أخلاقية للتعاون الدولي وإحساس مستنير بالمسؤولية الذاتية.

اًوتأتي هذه المبادرات في وقت يشهد فيه العراق اهتماماً متجدد بإعادة تأهيل النظام التعليمي، حيث تشير نتائج العديد من الدراسات إلى أنه، وفي ظل ظروف محددة من التحديث والتحسين على الصعيد الاجتماعي، بإمكان المدرسة أن تلعب دوراً هاماً جداً في تنمية العراق على المدى الطويل.

العودة إلى أعلى الصفحة