التعليم والتدريب المهني والتقني في العراق

يعاني قطاع التعليم المهني والتقني العراقي من نسبة التحاق ومتابعة متدنية، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الطلاب المتسربين من المعاهد. ويعود ذلك إلى جملة عوامل أهمها عدم تحديث الأدوات والأساليب المستخدمة في العملية التعليمية، عدم استجابة البرامج المنهجية المعمول بها للحاجات التقنية الحديثة لسوق العمل، وغياب الوعي حول دور قطاع التعليم المهني والتقني في التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر.  

وفي وثيقة خطة التنمية الوطنية (2010 – 2014)، وضعت الحكومة العراقية قضايا مكافحة الفقر، خلق فرص العمل، ومساندة المجموعات المهمّشة في قمّة أولوياتها.

وفي هذا المجال، تدعم اليونسكو جهود مديريات ومؤسسات التعليم المهني والتقني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومراكز التعليم المهني التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في المناطق الداخلية والإقليمية لمواجهة هذه التحديات وإعادة تأسيس قطاع تعليمي مهني وتقني متطور وعصري في العراق.  

العودة إلى أعلى الصفحة