إعادة تأهيل قنوات المياه الجوفية "الكهاريز" في كردستان

إعادة تأهيل قنوات المياه الجوفية "الكهاريز" في كردستان

تشارك اليونسكو في عملية إعادة تأهيل النظام الأثري لإدارة وتوزيع المياه ("الكهاريز") في إقليم كردستان في العراق.

"الكهاريز" هي التسمية الكردستانية للنظام الأثري للريّ وتوزيع المياه والذي لعب دوراً فائق الأهمية في تأمين مياه الري والشفة لهذا الشعب على امتداد تاريخه. ويتمّ ذلك عبر تجميع المياه في قنوات جوفية في أسفل الهضاب الصخرية، ليتمّ نقلها إلى الحقول القريبة عبر شبكة معقّدة من الممرات الاستراتيجية المخصصة لهذه الغاية. ويمكن إيجاد أنظمة مشابهة تعرف باسم "قناة" في المناطق الجافة في إيران، وأخرى في شبه الجزيرة العربية تعرف بنظام "الأفلاج".

إلا أنه ولسوء الحظ، عانت أنظمة الكهاريز من الإهمال التام هذه خلال العقود الأخيرة، مما ألحق أضراراً ببنيتها التاريخية وهدّد استمراريتها. وينضمّ مكتب يونسكو العراق إلى فريق متكامل يعمل على تنظيف وترميم وإعادة تأهيل نظام الكهاريز التقليدي في المحافظات الكردستانية. ويتمّ تنفيذ هذا المشروع بالتعاون الوثيق مع مركز اليونسكو للقنوات والدراسات الهيدروليكية، والواقع في مدينة يزد الإيرانية. إن نجاح هذا المشروع لن يفضي فقط إلى توفير كميات إضافية من مياه الري والشفة، بل يشكل أيضاً خطوة كبيرة في سبيل الحفاظ على القيم التاريخية والثقافية للشعب الكردستاني العراقي.

من شأن هذا المشروع أن يساهم بشكل كبير في توفير كميات إضافية من مياه الري والشفة.

"كهاريز كردستان: إنذار بأزمة مياه إقليمية" (الجزء الأول)

المصدر: اليونسكو

حماية وترميم نظام المياه الجوفية في الأقاليم الشمالية

أنجز هذا الوثائقي في شهر تموز\يوليو من العام 2009 بالتعاون بين اليونسكو وخبير في القنوات الجوفية

"كهاريز كردستان: إنذار بأزمة مياه إقليمية" (الجزء الأول)

"كهاريز كردستان: إنذار بأزمة مياه إقليمية" (الجزء الثاني)

لمحة عامة: يظهر هذا الفيلم الذي أخرجه الهولندي جوشكا فيسيلز وشارك في إعداده أحد خبراء القنوات الجوفية في الشرق الأوسط، تقنية القنوات الجوفية الخلابة ("الكهاريز") التي تنظم توزيع المياه الجوفية في شمال العراق. فعلى مرّ آلاف السنين، زوّدت هذه القنوات المناطق الجافة في إربيل والسليمانية بالمياه. وفي هذا الوثائقي، ينضم جوشكا إلى الباحث من جامعة أوكلاهوما دايل لايتفوت في دراسته الاستقصائية حول هذا الموضوع. وقد وجد الفريق أكثر من 250 قناة عاملة، إلى جانب اكتشافات عديدة تستوجب دقّ جرس الإنذار. ففي الأعوام الأربع التي سبقت تصوير الفيلم، كانت القنوات قد بدأت تجفّ تدريجياً. وبعد حملة الأنفال المروعة التي قام بها صدام حسين، يأتي الجفاف اليوم ليجبر أهالي المنطقة على هجر منازلهم وقراهم القديمة نظراً لنفاذها من المياه.

ينذر نبوض هذه القنوات بمشاكل أكبر في المستقبل القريب وبانتشار أزمة فعلية تطاول المياه الجوفية في المنطقة.

ويأتي هذا الفيلم بعد تحضيرات اليونسكو لإعادة ترميم موقع الشيخ محموديان الحساس، حيث ستتم أول عملية إعادة تأهيل للقنوات الجوفية بإشراف المنظمة.

إخراج وتنفيذ الوثائقي: د. جوشكا فيسيلز

إنتاج: سابيينز بروداكشون

المدّة: 20 دقيقة

العودة إلى أعلى الصفحة