مياه العراق في الصحافة الدولية

يواجه العراق أزمة شحّ مياه تنعكس في أسوأ فترة جفاف عرفتها البلاد منذ عقود. وبحسب معدّلات الانخفاض والمؤشرات الحالية، لن يكفي مخزون المياه لتفادي انتشار أزمة إنسانية. وقد أدى تفاقم الوضع إلى ارتفاع في معدّلات نقص الغذاء، النزوح، والفقر في العراق، مما رفع مسألة نقص المياه لتصبح في أعلى قائمة أولويات الحكومة. وقد تنبّهت وسائل الإعلام العالمية أيضاً لهذه الكارثة، وأخذت تنقل مستجدّات الوضع الجديد إلى القراء المهتميّن في كافة أنحاء العالم. إلى ذلك، وبصفتها الوكالة الرئيسية في الأمم المتحدة المعنية بمسائل الهيدرولوجيا والإعلام، تخصّص اليونسكو هذه الصفحة لمراقبة تطورات أزمة المياه في العراق عبر الإعلام. وإلى جانب تحديث المقالات الواردة في هذه الصفحة بشكل دوري من جانب اليونسكو، يرجى على الراغبين بوضع مقالات ذات علاقة إرسالها مرفقة بالبريد الإلكتروني إلى مدير برنامج العلوم الطبيعية في مكتب اليونسكو العراق الأستاذ كايسي والثر على العنوان التالي c.walther(at)unesco.org.

يشار إلى أن اللائحة أدناه لا تحيط بكافة جوانب هذه الكارثة، كما أن الآراء الواردة فيها لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة.

آب\أغسطس 2010- تقييم لنوعية مياه الشفة في بغداد (بالإنكليزية)

تقييم لنوعية مياه الشفة في بغداد.

شباط\فبراير 2010 - أزمة شمال العراق وأول اللاجئين المناخي الأول (بالفرنسية)

في عددها عن شهري كانون الثاني\يناير وشباط\فبراير 2010، تسلّط صحيفة "ديبلوماسي" (Diplomatie) الفرنسية المعنية بالعلاقات الدولية الضوء على أنظمة القنوات الجوفية ("الكاهريز") في شمال العراق والتحدّيات التي ستواجه المستفيدين منها مع تعرّضها للجفاف. ويشرح مدير برنامج الكاهريز التابع لليونسكو كايسي والثر خلال مقابلة أجرتها معه الصحيفة عن انخفاض مستويات المياه في هذه القنوات، وعن ظاهرة النزوح في المناطق المعنية. 

23 أيلول\سبتمبر 2009 - البحر: معضلة إضافية في العراق الجاف (بالإنكليزية)

نظرأ لتداعيات التغير المناخي الوفوضوية واحتكار المياه السطحية من قبل دول المصدر، أي سوريا وتركيا، لم يعد اسم "بلاد ما بين النهرين" الذي أطلق على العراق يعكس واقع الحال. فقد أضحى أكبر  مصدّر للقمح في العالم ذات يوم، المستورد الأكبر  له في أيامنا هذه. وكان أدى الاتفاق السياسي مع تركيا إلى انخفاض تدريجي في مستوى المياه المتدفّقة في نهر الفرات بنحو 450 إلى 500 متر مكعّب في الثانية حتى منتصف تشرين الأول\أكتوبر 2009. الأمر الذي يفرض إعادة النظر بالاتفاقات المبرمة من قبل الجهات المعنية، ووقف العمل بها. ويتمثل التحدّي المائي الأحدث في معالجة آثار انخفاض منسوب مياه الأنهر. فارتفاع معدّلات التبخّر في الوقت الذي تشهد فيه البلاد شحّاً في مستويات المياه العذبة قوّض التوازن الذي كان قائماً بين المياه العذبة ومياه البحر في منطقة شمال الخليج، لما قد يؤدّي إلى زحف المياه المالحة أكثر فأكثر نحو الداخل وغزوها لمجاري الأنهر، وما يتتبع ذلك من آثار مدمّرة على الصعيدين الزراعي والبيئي. 

15 أيلول\سبتمبر 2009 - العراق يدرس خطة لمكافحة الجفاف على مدى 30 عاماً (بالإنكليزية)

تبحث الحكومة العراقية عروضاً قدمتها ثلاث شركات أجنبية لوضع استراتيجية مشتركة للثلاثين عاماً القادمة لإدارة الموارد المائية العراقية في ظلّ استمرار الجفاف.

3 أيلول\سبتمبر 2009 - الجفاف يقضي على المزارع والمحاصيل في العراق (بالإنكليزية)

بعد اعتبارهم العامود الفقري للاقتصاد العراقي لوقت طويل، يجد المزارعون العراقيون نفسهم مضطرين إلى التخلي عن حقولهم في مواجهة أسوأ أزمة مياه تشهدها البلاد منذ عقود. وقد حظرت الحكومة زراعة الأرز في جنوب البلاد، وهي تنازع في سبيل التخفيف من حدّة آثار الجفاف عبر تقنين مصادر المياه واعتماد سياسات تقوم على التشجيع على الاستيراد بهدف تخفيض الطلب على المواد الزراعية المحليّة. وفيما تستمرّ محنة العراق والمنطقة، يتوقع البعض احتمال نشوب "حروب مياه" بهدف الحصول على حقوق المياه في دجلة والفرات. 

31 آب\أغسطس 2009 - محاصيل الأرز والقمح ضحية الجفاف (بالإنكليزية)

بعد أن كان لاعب زراعي أساسي في المنطقة، وبحسب هذا التقرير الذي وضعه مكتب الأمم المتحدة للتنسيق حول الشؤون الإنسانية، "تتحوّل أراضي العراق الخصبة تدريجياً إلى أراض شبه صحراوية"، وذلك يعود بشكل رئيسي إلى تفاقم الجفاف وانخفاض منسوب مياه في نهري دجلة والفرات. وأدى انتشار رقعة الأراضي القاحلة إلى انخفاض إنتاج الأرز حتى النصف، وإلى تلف أكثر من مليوني طناً من محاصيل القمح في فترة عامين. وقد دفع هذا الأمر بمسؤولي الحكومة والأمم المتحدة إلى المطالبة بإيجاد صيغة جديدة لتوزيع المياه بين كل من تركيا وسوريا والعراق، تسمح باستخدام أكثر فعالية ومقاومة الجفاف.

26 آب\أغسطس 2009 - نقص المياه يهدّد حياة مليوني شخصاً جنوب العراق  (بالإنكليزية)

قد يجد أكثر من مليوني مواطن عراقي نفسهم من دون كهرباء أو مياه شفّة، في وقت تعاني فيه البلاد من أسوأ جفاف منذ العصور الأولى للحضارة العراقية بحسب بعض الخبراء. وقد أدى انخفاض مستوى مياه نهر الفرات إلى انحسار مجال التزويد بالتيار الكهربائي حتى النصف، ويتوقع أن يؤدي الانخفاض الإضافي بمعدّل 20 سم في منسوب المياه إلى إغلاق التوربينات المتبقية على ضفاف النهر والمنتجة للطاقة. وكان دفع شح المياه حوالي 300 ألف مقيم في منطقة الأهوار إلى مغادرة منازلهم، ومن المرجح أن يبلغ هذا الرقم الملايين مع آثار الجفاف الأخير المدمرة على البلاد.

 

30 تموز\يوليو 2009 - خبراء: كارثة بيئية تهدّد العراق (بالإنكليزية)

يعاني العراق اليوم مما يدعوه البعض "كارثة بيئية". فبفعل عقود من سوء الإدارة، الطلب المتزايد على المياه والجفاف الأخير، يتمّ تحويل "المنطقة الأكثر خصوبةً إلى أرضٍ قاحلة". وقد ألحق جفاف الأنهر والآبار أضراراً واسعة النطاق بمواطني العراق، حيث خلّف أعداد كبيرة منهم من غير أي مصدر آمن لمياه الشفة والري، وحوّل بلاد اشتهرت بقطاعها الزراعي فيما مضى إلى دولة تعتمد على الاستيراد. وتشكل ظاهرة العواصف الرملية اليومية مؤشراً واضحاً لانتشار شح المياه في مختلف أرجاء البلاد، حيث تؤدي إلى تآكل مساحة الأراضي الصالحة للزراعة بنسبة 5 في المئة سنوياً. 

9 آذار\مارس 2009 - الجفاف يهدّد بموت ثان في الأهوار (بالإنكليزية)

بعد أن كانت يوماً مهد الحضارة البشرية ومثالاً لازدهارها، يتهدّد منطقة الأهوار اليوم جفافاً قد يحولها إلى "سهل رملي"، بحسب هذا التقرير للإذاعة العامة الأميركية (NPR). فبعد مؤشرات الحياة التي ظهرت في المنطقة بعد حملة صدام حسين القاسية على المعدان العرب خلال تسعينيات القرن الماضي، ونتج عنها تدمير أكثر من 90 في المئة من الأحواض والحقول الرطبة، يدفع الجفاف الأخير بآلاف الأشخاص إلى الهجرة أو مواجهة خطر المجاعة.

 

 

 

 

 

   

 

  

 

 

 

 

 

      

العودة إلى أعلى الصفحة