15.01.2014

المديرة العامة لليونسكو تعلن أن التعليم يمثل أولوية مطلقة إزاء الأزمة السورية

© اليونسيف/ شهزاد نوراني -
تعيش صفاء ،الطفلة السورية البالغة من العمر 12 سنة ،مع عائلتها في مدينة أربيل في العراق.

يُعقد المؤتمر الثاني للجهات المانحة المعنية بسوريا في الكويت يوم الأربعاء 15 كانون الثاني/ يناير 2014. وتشارك إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، في هذا الاجتماع بغرض لفت الانتباه إلى أهمية التعليم في إعداد الأنشطة الإنسانية. ومن المعروف أن الاحتياجات في هذا البلد هي احتياجات ضخمة، وذلك في داخل سوريا، حيث يوجد 2.3 مليون فرد محرومين من الانتفاع بالتعليم المدرسي، أو في البلدان التي تستضيف اللاجئين، حيث يتواجد أكثر من 60 % من اللاجئين في سن الالتحاق بالتعليم (735000 لاجئ) ولكن ليس بمقدورهم الذهاب إلى المدارس.

أما في ما يتعلق بالشباب، فإن الوضع يدعو إلى بالغ القلق، إذ أن التعليم الثانوي والتعليم العالي يفتقران إلى تمويل كاف. أما استقبال الأطفال اللاجئين السوريين فإنه يضع ضغوطاً على مجتمعات الاستقبال وعلى المعلمين، فضلاً عن النظم التعليمية الوطنية الهشة.

ومن العوامل الرئيسية التي تفضي إلى تحقيق معدلات ضعيفة في الالتحاق بالمدارس وفي نسب الحضور فهي البرامج الجديدة والنوعية المتدنية وانخفاض مستوى الجودة وقلة ملائمة التعليم في فصول دراسية مكتظة.

ستقوم المديرة العامة بإطلاق نداء لتمويل مبادرتين رئيسيتين لليونسكو تتمثلان في:

(1) توفير الدعم الضروري للمعلمين، وذلك للحفاظ على جودة عمليات التعليم والتعلم، (2)الرهان على تعليم الشباب من أجل تحقيق الاستقرار من خلال التعليم العالي بوصفه الوسيلة الكفيلة بتعزيز رأس المال البشري، وهو ما يمكن أن يسهم في أنشطة الإنعاش وإعادة البناء في سوريا.


في خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قامت اليونسكو وشركاءها،  ومن بينهم الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، بحشد الجهود من أجل تلبية الاحتياجات التعليمية العاجلة، وذلك بتوفير الدعم للأطفال والشباب السوريين المقيمين في العراق والأردن ولبنان وسوريا. كما التزمت اليونسكو بشكل قوي في تنفيذ البرامج التعليمية التي وضعتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط المخصصة للاجئين الفلسطينيين في سوريا الذين تم انتزاع أكثر من نصفهم من بيوتهم جراء النزاع الدائر هناك.



العودة إلى أعلى الصفحة