معرض الصور: احالة التراث الثقافي في المناطق المحرّرة في العراق

 

يقام اجتماع في مقرّ اليونسكو يومي 23 و24 شباط/ فبراير بحضور عدد من الخبراء العراقيّين والأجانب من أجل التباحث في حالة التراث الثقافي في المناطق المحرّرة في العراق، بالإضافة إلى تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل حماية هذا التراث، وتحديد مبادرات حماية المواقع الأثريّة ومجموعات القطع الأثريّة في المتاحف والمخطوطات التاريخيّة، ومنع عمليّات النهب والإتجار غير المشروع

النمرود

أنّ مدينة النمرود الواقعة على بعد 32 كيلومتراً جنوب الموصل، تعود لأكثر من 3300 سنة. وكانت واحدة من عواصم الامبراطوريّة الآشوريّة، ويجري الاحتفاء بلوحاتها الجداريّة وآثارها حول العالم، في مجالات الأدب والنصوص المقدّسة. كما يذكر أنّ المدينة المدرجة في قائمة العراق الأوليّة للتراث العالمي منذ عام 2000، تعرّضت للتدمير المتعمّد ولأضرار جسيمة على يد الجماعات المسلّحة المتطرّفة عام 2015. وفي شهري آذار/ مارس ونيسان/ أبريل عام 2015، أظهرت مجموعة من مقاطع الفيديو التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مدى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالجزء الشمالي الغربي من قصر آشور نصروبال الثاني الذي يعود لعام 879 قبل الميلاد، بالإضافة إلى تدمير المنحوتات الحجريّة التي تعود إلى زمن الإمبراطورية الآشورية الحديثة بواسطة المطارق والمتفجّرات. والجدير بالذكر أنّه جرى تقييم الأضرار عن بعد وتمّ تأكيد الأضرار الحاصلة باستخدام صور الأقمار الصناعيّة التي حلّلها البرنامج التشغيلي للتطبيقات الساتلية لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، أحد شركاء اليونسكو. 

أشور

 

تقع مدينة آشور العتيقة على ضفاف نهر دجلة، شمال بلاد ما بين النهرين، في منطقة جغرافية بيئية مميزة، على الحدود التي تفصل الزراعة بنظام ريّ عن الزراعة التي لا أنظمة ريّ فيها. وقد نشأت المدينة في الألفية الثالثة ق.م. وبين القرنين الرابع عشر والتاسع ق.م.، أصبحت هذه المدينة بصفتها العاصمة الأولى للامبراطورية الأشورية مدينة دولة ومفترقًا تجاريًا دوليًا. وكانت أيضًا العاصمة الدينية للأشوريين، تيمّنًا بالإله آشور. ثم دمِّرت المدينة على يد البابليين ولكنها نهضت من الرماد في الحقبة البارثيّة في القرنين الأول والثاني.

متحف الموصل

الحضر

 

أن مدينة الحضر التاريخية كانت مدينة كبيرة محصّنة خاضعة لنفوذ الامبراطورية البارثيّة وعاصمة المملكة العربية الأولى، وقد قاومت الحضر الرومان مرتين، في العامين 116 و198، بفضل جدارها المحصّن بأبراج. أما آثار المدينة ولا سيما المعابد حيث تمتزج الهندسة الإغريقية والرومانية بعناصر تزيين ذات جذور شرقية، فهي تشهد فعلاً على عظمة حضارتها.