ريد باي، كندا

تشكل محطة ريد باي التي أنشأها البحارة الباسك في القرن الـ 16 في المقلب الشمالي الشرقي من كندا على مضيق جزيرة بيل موقعا أثريا يوفر الشهادة الأقدم والأكمل والأفضل صونا للتقليد الأوروبي في مجال صيد الحيتان. والخليج الكبير، كما كان يدعوه أولئك الذي أسسوا المحطة في عام 1530، كان يُستخدم كقاعدة لصيد الحيتان وذبحها واستخراج المواد الدهنية منها من خلال إذابتها لإنتاج الزيت وتخزينه. وقد أصبحت هذه المحطة مصدرا هاما لزيت الحيتان الذي كان يُشحن إلى أوروبا حيث كان يُستَخدَم للإضاءة. وهذا الموقع، الذي كان يُستَخدم في أشهر الصيف، يتضمن بقايا أفران المعالجة الحرارية، ودكاكين لصانعي البراميل أو مصلحيها، وأرصفة لتحميل السفن أو تفريغها، وأحياء سكنية مؤقتة ومدفنا واحدا، بالإضافة إلى بقايا المراكب ورواسب عظام الحيتان تحت المياه. وقد استُخدمت المحطة على مدى حوالى 70 عاما قبل أن تستنفد الحيتان المحلية.

 

العودة إلى أعلى الصفحة