المديرة العامة لليونسكو تأسف لإعلان تايلاند نيتها نقض اتفاقية التراث العالمي للعام 1972
27.06.2011 - يونسكوبرس

المديرة العامة لليونسكو تأسف لإعلان تايلاند نيتها نقض اتفاقية التراث العالمي للعام 1972

أعربت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا عن أسفها العميق لإعلان الوزير التايلاندي سويت كونكيتي خلال الدورة الـ35 للجنة التراث العالمي التي تنعقد في مقر اليونسكو في باريس بين 19 و29 حزيران/يونيو، نية بلاده نقض اتفاقية التراث العالمي للعام 1972.

وكررت إيرينا بوكوفا أن "اتفاقية التراث العالمي للعام 1972 ليست، فحسب، الأداة الدولية الأولى لصون الممتلكات الثقافية والطبيعية في العالم ذات القيمة العالمية البارزة وحمايتها، وإنما أيضًا المعترف بها على نطاق واسع كأداة مهمة لا غنى عنها لتطوير التعاون والحوار الدوليين وتشجيعهما".

وخلافًا لتقارير وسائل الإعلام المتداولة على نطاق واسع، لم تناقش لجنة التراث العالمي خطة إدارة معبد برياه فيهيار، ولا طالبت بتقديم أي تقرير عن حال الحفاظ عليه. إضافة إلى ذلك، من الضروري التوضيح أن مركز التراث العالمي التابع لليونسكو لم يضغط قط على اللجنة لمناقشة خطة الإدارة.

ويؤكد قرار لجنة التراث العالمي في شأن معبد برياه فيهيار في كمبوديا المدرج على لائحة التراث العالمي، وحده مجددًا، الحاجة إلى ضمان حماية الملكية والحفاظ عليها من أي ضرر. كذلك يشجع البلدين على استخدام اتفاقية العام 1972 كأداة لدعم مسألة الحفاظ على المعبد والتنمية المستدامة والحوار.

واعتُمد قرار لجنة التراث العالمي بالإجماع بعدما أعلنت تايلاند الانسحاب منها، ولم يدعم أي من الأعضاء مطالبتها بتأجيل النقاش.

والمديرة العامة لليونسكو التي تدرك قيم معبد برياه فيهيار وأهميته، دعت في مناسبات كثيرة كمبوديا وتايلاند إلى ضمان حمايته وتنميته المستدامة. وقد شددت على وجوب عدم استخدام التراث للصراع، وإنما كأداة للحوار والمصالحة. وهي أرسلت أوائل شباط/فبراير 2011 مبعوثها الخاص، كويشيرو ماتسورا، إلى البلدين عقب اشتباكات دارت بالقرب من المعبد. وسهلت بوكوفا أيضًا المشاورات بين الطرفين في أيّار/مايو 2011 في باريس، بهدف تقريب مواقفهما.

كذلك عُقدت مفاوضات مكثفة مع وفود من البلدين على مدى الأيام الخمسة الماضية على هامش الدورة الـ35 للجنة التراث العالمي، ولكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق.

وأعربت المديرة العامة عن أملها في أن تعيد تايلاند النظر، بعناية، في خطوتها المقبلة في ما يتعلق بهذه الاتفاقية المهمة، وأن تستمر كمشارك فاعل في التعاون الدولي لحماية التراث العالمي المميز.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة