... صون مواقع التراث العالمي تحت المجهر: لجنة التراث العالمي تجتمع لدراسة قائمة التراث العالمي وإدراج مواقع جديدة
20.06.2011 - يونسكوبرس

حالة صون مواقع التراث العالمي تحت المجهر: لجنة التراث العالمي تجتمع لدراسة قائمة التراث العالمي وإدراج مواقع جديدة

كان مستقبل اتفاقية التراث العالمي قبل حلول الذكرى السنوية الأربعين لاعتمادها العام المقبل والتحديات المتنامية في مجال صون المواقع التراثية الموضوعين الرئيسين في الكلمات الافتتاحية للدورة الخامسة والثلاثين للجنة التراث العالمي التي أُلقيت في مقر اليونسكو بباريس اليوم. وستُختتم الدورة في 29 حزيران/يونيو.

وفي هذا الصدد، قالت وزيرة الثقافة في مملكة البحرين، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة التي تتولى رئاسة الدورة الخامسة والثلاثين: "يُعتبر مستقبل الاتفاقية موضوعاً أساسياً [...] لمواصلة الجهود التي بُذلت على مدى 40 عاما تقريباً لحماية تراث البشرية الذي لا يمكن الاستعاضة عنه والذي يتعذّر تقديره بثمن".

         وسلطت رئيسة الدورة الضوء على التحديات المتعلقة بمصداقية الاتفاقية والمتمثلة في "العلاقة بين اتفاقية التراث العالمي والاتفاقيات الدولية الأخرى، والتوازن بين أنواع وفئات الممتلكات المدرجة في قائمة التراث العالمي [...]، وتدعيم القدرات [...]، والدور الحاسم للمجتمعات المحلية، وزيادة الوعي، وتعزيز مبادئ الاتفاقية".

          واعتبرت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، أن "التراث العالمي يذكّرنا بكل ما يجمع أبناء البشرية في ظل عالم التغيير الذي نعيش فيه اليوم. كما أنه يذكّرنا بالروابط القائمة بين الثقافة والطبيعة والمجتمعات".

          وتابعت المديرة العامة بالقول إنه "من شأن مواقع التراث العالمي أن تكون عاملاً بالغ الأهمية من عوامل الحوار والمصالحة والتنمية والمعرفة"، مضيفةً في الوقت عينه أنه "كلما ازداد عدد مواقع التراث العالمي، أصبحت هذه المواقع أكثر عرضةً للخطر". وأكدت بوكوفا "ضرورة تعزيز التركيز على الاستعداد للمخاطر والإدارة الطويلة الأجل في مواقع التراث العالمي".

          وشدد كل من رئيس المؤتمر العام لليونسكو، دافيدسون ل. هِبّورن، ورئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة، إليونورا فالنتينوفا ميتروفانوفا، على أهمية حماية التراث العالمي بالنسبة إلى اليونسكو والمجتمع الدولي على حد سواء.

 

         وستدرس لجنة التراث العالمي خلال الأيام المقبلة حالة صون 169 موقعاً من مواقع التراث العالمي، بما في ذلك 34 موقعاً مدرجاً في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر. وستقوم اللجنة أيضاً بدراسة ملفات 37 موقعاً جرى اقتراح إدراجها في القائمة وتتمثل في ما يلي:

          الممتلكات الطبيعية: ساحل نينغالو (أستراليا)؛ حديقة بندجاري الوطنية (بنين، وهي امتداد لحديقة النيجر الوطنية)؛ حديقة ووداليانشي الوطنية (الصين)؛ غابات الزان القديمة في ألمانيا (وهي امتداد لغابات الزان القديمة في جبال الكاربات وسلوفاكيا وأوكرانيا)؛ غاتس الغربية (الهند)؛ محمية أشجار المانغروف (إيران)؛ جزر أوغاساوارا (اليابان)؛ نظام بحيرة كينيا في وادي الصدع العظيم (كينيا)؛ موقع السانغا التابع لثلاث دول (الكونغو والكامرون وجمهورية أفريقيا الوسطى). وستُعتمد معايير جديدة لترشيح حديقة فونغ نا – كي بانغ الوطنية (فيتنام) التابعة للتراث العالمي.

          وقد اقتُرح إدراج ثلاثة ممتلكات كمواقع "مختلطة طبيعية وثقافية" في آن، وفقاً للمعايير الخاصة بالمواقع الطبيعية والثقافية. وتتمثل هذه الممتلكات في ما يلي: حديقة جبال بلو وجون كرو الوطنية (جامايكا)؛ وادي رم (الأردن)؛ ودلتا سلوم (السنغال).

          وسيُنظر في إدراج الممتلكات الثقافية التالية: صيد اللؤلؤ، شاهد على اقتصاد جزيرة (البحرين)؛ بريدجتاون وحاميتها (بربادوس)؛ مشهد البحيرة الغربية الثقافي في هانغزو (الصين)؛ مشهد القهوة الثقافي (كولومبيا)؛ مشهد كونسو الثقافي (أثيوبيا)؛ الكوس والسيفين (فرنسا)؛ عمل لو كوربوزييه في الهندسة المعمارية: إسهام استثنائي في الحركة الحديثة (فرنسا والأرجنتين وبلجيكا وألمانيا واليابان وسويسرا)؛ مصنع فاغوس في ألفيلد (ألمانيا)؛ الحديقة الفارسية (إيران)؛ البوابة الثلاثية الأقواس في دان (إسرائيل)؛ اللمبارديون في إيطاليا، أماكن السلطة، 568- 774 بعد الميلاد (إيطاليا)؛ هيرايزومي- المعابد والحدائق والمواقع الأثرية التي تمثل مدرسة "الأرض الطاهرة" في الديانة البوذية (اليابان)؛ حصن يسوع، مومباسا (كينيا)؛ ترشيح المواقع العابرة للحدود الخاصة بنقود ياب المصنوعة من الحجر في بالاو وياب (ميكرونيزيا/بالاو)؛ مجمعات النقش على الصخور لشعب آلتاي في منغوليا (منغوليا)؛ كاتدرائية ليون (نيكاراغوا)؛ مشهد سيرا دي ترامونتانا الثقافي (إسبانيا)؛ المواقع الأثرية في جزيرة مروي (السودان)؛ المساكن المعلقة على ركائز العائدة إلى ما قبل التاريخ في جبال الألب (سويسرا والنمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وسلوفينيا)؛ القرى القديمة في شمال سوريا (الجمهورية العربية السورية)؛ جامع السليمية ومجمعه الاجتماعي (تركيا)؛ مسكن بوكوفينيان ومناطق دالماتيا الحضرية (أوكرانيا)؛ مواقع العين الثقافية: حفيت وهيلي وبدع بنت سعود ومناطق الواحات (الإمارات العربية المتحدة)؛ قلعة سلالة هو (فيتنام).

          وتضم لجنة التراث العالمي المسؤولة عن تنفيذ اتفاقية التراث العالمي ممثلين من 21 بلداً تنتخبهم الدول الأطراف في اتفاقية التراث العالمي لمدة أربع سنوات. وتضيف اللجنة مواقع جديدة إلى القائمة كل عام.

          وتدرس لجنة التراث العالمي أيضاً التقارير المتعلقة بحالة صون المواقع المدرجة وتطلب من الدول الأطراف اتخاذ التدابير المناسبة لصون المواقع وحمايتها عند الاقتضاء. وتشرف اللجنة على صرف أكثر من 4 ملايين دولار سنوياً من صندوق التراث العالمي. وتهدف هذه الأموال بين جملة أمور إلى اتخاذ تدابير طارئة، وتدريب الخبراء، وتشجيع التعاون التقني. ويضطلع مركز اليونسكو للتراث العالمي بدور أمانة لجنة التراث العالمي. وتجدر الإشارة إلى أن مناقشات اللجنة ليست مفتوحة للصحافة.

         وتضم قائمة التراث العالمي حتى تاريخه 911 ممتلكاً تُعتبر ذات "قيمة عالمية استثنائية"، ومنها 704 مواقع ثقافية، و180 موقعاً طبيعياً، و27 موقعاً مختلطاً في 151 دولة طرفاً. وقد وقعت 187 دولة طرفاً اتفاقية التراث العالمي حتى تاريخه.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة