18 محمية جديدة تضاف إلى شبكة اليونسكو العالمية للإنسان والمحيط الحيوي
30.06.2011 - يونسكوبرس

18 محمية جديدة تضاف إلى شبكة اليونسكو العالمية للإنسان والمحيط الحيوي

© مشروع أتول للنظام الإيكولوجي/وزارة الإسكان والبيئة - جزيرة "با" (المالديف)

قرر المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، المنعقد في مدينة دريسد (ألمانيا) بين 28 من الجاري وأول تموز/يوليو، إدراج 18 محمية جديدة على الشبكة العالمية للإنسان والمحيط الحيوي. من بينها محمية الموجب في الأردن ومحمية برع في اليمن. ويصبح عدد المحميات العالمية 580 محمية للمحيط الحيوي.

ويذكر أن محمية الموجب (الأردن)، تقع عند حوض البحر الميت وضمن المناظر الطبيعية لوادي نهر الأردن. هذا المنظر الخلاب يوجد عند الشاطئ الشرقي للبحر الميت، وعند أدنى نقطة من سطح البحر (420 مترا تحت مستوى سطح البحر). وقد لعبت الأنشطة البشرية دورا ما وبدلت كثيرا من شكل موائل المحمية. وتقتصر هذه الأنشطة على الزراعة والصيد البري والمائي، والتحطيب من أجل التدفئة وقطاف الأعشاب الطبية. ولكن نجد أيضا المراعي، ومقالع للحجارة في مناطق محدودة على أطراف المحمية وحواضر سكنية صغيرة. ثمة 90 نوعا نادرا من النبات على المستوى الوطني، ونوع واحد من السمك المحلي و24 نوعا من الثدييات الهامة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.

أما محمية برع (اليمن)، فيعود اسمها إلى الجبل الصخري (الصوان) جبل برع، الذي يشرف على هذه المنطقة. ويتراوح ارتفاعها ما بين 200 و2200 متر عن سطح البحر، محمية برع منطقة جبلية وعرة للغاية مع العديد من الوديان الشديدة الانحدار والغنية بالنبات المحلي النادر والهش. كما يستضيف الموقع أنواعا من الطيور والزواحف المختلفة. ولا تزال النظم الزراعية - الحرجية التقليدية موجودة وتمثل مصدرا هاما لاقتصاد الجماعات المحلية.

أما المحميات الأخرى فهي التالية:

بحيرة "برا دور" (كندا)، جبل "ماوير" (الصين)، الممر الحيوي "نيفادوس دي شيلان – لاغونا ديل لاخا" (الشيلي)، "السنغور" (غانا)، زوفينتاس (ليتوانيا)، جزيرة "با" (المالديف)، أرخبيل بيرلانغاس (البرتغال)، السهل المهدد بالفيضان "فولغا-أختوبا" (الاتحاد الروسي)، "سانت ماريس" (سانت – كيتيس –و- نيفيس)، أرخبيل بليكينج (السويد)، منظر نهر "ندر دالافين" (السويد)، "أوتي كوران/أوتي مانغوري (التوغو)، "روستوشيا" (أوكرانيا)، "سانتانا مادرينا" (البرتغال)، "راموت  ميناش" (إسرائيل)، "تيرفينو فيرتينداد" (السلفادور/جوتيمالا).

منذ 40 عاما يعمل برنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي بشكل طليعي رابطا بين الوعي العلمي والتنمية المستدامة. ومحميات المحيط الحيوي هي مواقع تحددها السلطات المحلية والوطنية بالتعاون من السكان المحليين، وتُختَبَر فيها ممارسات جديدة تهدف إلى التوفيق بين الأنشطة البشرية والطبيعة. فهذه المحميات هي بحد ذاتها مختبرات للتنمية المستدامة.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة