... السنة الدولية للتقارب بين الثقافات في اليونسكو "التبادل والحوار بين الثقافات يمثلان أفضل أداة لإقامة السلام"
19.02.2010 - الخدمات الإعلامية

انطلاق السنة الدولية للتقارب بين الثقافات في اليونسكو "التبادل والحوار بين الثقافات يمثلان أفضل أداة لإقامة السلام"

أطلقت أمس المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، السنة الدولية للتقارب بين الثقافات، وشكلت لذلك فريقاً رفيع المستوى معنياً بالسلام والحوار بين الثقافات. وقد صرحت المديرة العامة بأن:"هذا اليوم يمثل بداية رحلة ثقافية سنفكر أثناءها في وسائل وضع آفاق جديدة للسلام في القرن الحادي والعشرين".

يتشكل الفريق الرفيع المستوى، الذي اجتمع لأول مرة صباح أمس في باريس، من شخصيات بارزة من الدوائر السياسية والثقافية والدينية*. ودُعي أعضاء هذا الفريق إلى التفكير وإعادة النظر في طريقتنا الرامية إلى إحلال سلام يقوم على العدالة واحترام حقوق الإنسان، وتحقيق المساواة بين الجنسين والتضامن في سياق العولمة وما تمثله من تحديات، كتغير المناخ، وإدارة الموارد وما تطرحه من قضايا أخلاقية واقتصادية حاسمة، وهي تحديات ينبغي لنا مواجهتها، مع اللجوء في الوقت عينه إلى ما ينطوي عليه الحوار من تأثير قوي.

تتمثل مهمة هذا الفريق في التعبير عن رسالة اليونسكو المتعلقة بإحلال السلام في العالم عن طريق التربية، والعلوم، والثقافة، والمعلومات والاتصال. وسيجتمع مرة أو مرتين كل سنة، وقد يمكن توسيع نطاق تشكيله وفقاً للمواضيع التي يتناولها بالبحث. وقد تم اختيار أعضاء الفريق، الذين وافقوا على أن يقدموا إسهاما طوعياً لإنجاز هذه المهمة، نظراً لمسيرتهم الاستثنائية.  

في سياق العولمة، وهو سياق يخص أيضاً الهجرات، تتسم التحديات المقترنة بالحفاظ على التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الثقافات بأهمية حاسمة وبطابع مُلحٍ غير مسبوق. وتُعد التربية من العناصر الأساسية لتحقيق النجاح، ولاسيما فيما يخص الفتيات؛ كما أن التربية هي عنصر أساسي من عناصر التعلم من أجل العيش المشترك. ولقد تطور مفهوم السلام منذ إنشاء اليونسكو، وبخاصة أثناء العقدين الأخيرين، واقترن ذلك بمشاركة كبيرة للنساء والشباب.  

أما أهم الفعاليات في يوم الخميس 18 شباط/ فبراير، فهي المؤتمر المعني بالحوار بين الثقافات الذي افتتحته إيرينا بوكوفا، بمشاركة بعض أعضاء الفريق الرفيع المستوى. وتمثلت المواضيع التي تم تناولها في :"الإمكانيات التي ينطوي عليها التنوع الثقافي والحوار"، و"إقامة السلام ـ مكانة القيم المشتركة في عصر العولمة".  

يتمثل الهدف من السنة الدولية للتقارب بين الثقافات في "المساعدة على إزالة مظاهر خلط الأمور الناجمة عن الجهل والأحكام المسبقة والاستبعاد التي تولد التوتر، وانعدام الأمن، والعنف والنزاعات"، صرحت بذلك إيرينا بوكوفا. وأضافت أن :"التبادل والحوار بين الثقافات يمثلان أفضل أداة لإقامة السلام". وترى المديرة العامة لليونسكو أن الأعمال ذات الأولوية التي ينبغي القيام بها هي تلك التي تتعلق بصفة خاصة بتعزيز توفير تعليم جيد النوعية، وهو ما يستلزم تثقيفاً في مجال الثقافات والحضارات الأجنبية الكبرى. وستتيح السنة الدولية أيضاً القيام بأنشطة ثقافية في العديد من البلدان في العالم. كما أنها سترسي دعائم حوار بين الثقافات يتسم بطابع جديد، وما يقترن بذلك من طموح إلى إنشاء إطار يحوي القيم المشتركة.  

تتطلع اليونسكو، التي أسندت إليها الجمعية العامة للأمم المتحدة دور المنظمة الرائدة للاحتفال بهذه السنة، إلى حشد الدول وأعضاء المجتمع المدني على حد سواء حول هذا المشروع من أجل تعزيز مشاريع أصيلة وإيجابية، بالاستناد إلى منظومة الأمم المتحدة وما جمعته اليونسكو من خبرات في هذا الشأن، ولاسيما تلك التي تخص الشباب.  

***

• أعضاء الفريق الرفيع المستوى المعني بالسلام والحوار بين الثقافات الذين حضروا الاجتماع المنعقد في 18 شباط/ فبراير:
كجيل ماجني بونديفيك (النرويج)، رئيس وزراء النرويج السابق؛ ومؤسس ورئيس مركز السلام وحقوق الإنسان في أوسلو ـ ليديا كاشو (المكسيك)، صحافية، وحاصلة على الجائزة العالمية لحرية الصحافة لعام 2008 ـ مصطفى شيريك (البوسنة والهرسك)، المفتي الأكبر للبوسنة والهرسك ـ مي شدياق (لبنان)، صحافية، وحاصلة على الجائزة العالمية لحرية الصحافة لعام 2006ـ سليمان سيسسي (مالي)، منتج سينمائي ـ إستير كوبرسميث (الولايات المتحدة الأمريكية)، حاصلة على جائزة السلام للأمم المتحدة (1984) وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة المعنية بالحوار بين الثقافات (2009) ـ فيجديس فينبوجادوتير (أيسلندا) ، رئيسة أيسلندا السابقة وسفيرة اليونسكو للنوايا الطيبة (1998) ـ الحَبْر فرانسيسكو فوللو، نيابة عن الحَبْر جيانفرانكو رافاسي (الفاتيكان)، رئيس المجلس البابوي المعني بالثقافة ـ محمد إبراهيم (السودان)، مؤسس ورئيس مؤسسة "مو إبراهيم" ـ عطية عناية الله (باكستان)، عضو الجمعية الوطنية في باكستان والوزيرة السابقة للتنمية الاجتماعية للنساء في باكستان ـ مارك لادريت دي لاشاريير (فرنسا)، رئيس مؤسسة الثقافة والتنوع، وسفير اليونسكو للنوايا الطيبة (2009) ـ الحَبْر لوران مونسينغو باسينيا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، أسقف كينشاسا ـ إلبير أورتيالي (تركيا)، رئيس متحف قصر توبكابي ـ تافيفات بونتاريغفافات (تايلاند)، مدير معهد البحوث والتنمية التابع للجامعة العالمية للبوذية ـ هيغومين فيليب ريابيخ (الاتحاد الروسي)، نائب رئيس إدارة الشؤون الخارجية في بطريركية موسكو ـ يزيد سابيغ (فرنسا)، المفوض المعني بالتنوع وتكافؤ الفرص، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة (2010) ـ وول سوينكا (نيجيريا)، كاتب، حاصل على جائزة نوبل في الأدب (1986) ـ سيمون فيل (فرنسا)، رئيسة البرلمان الأوروبي السابقة، ورئيسة مؤسسة ذاكرة المحرقة.  

للاتصال الصحفي: ياسمينة شوبوفا هاتف: 17 17 68 45 1 (0)33 +

اليونسكو، بيان صحفي رقم 2010/ 20        
باريس،  19شباط/ فبراير




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة