إضافة 22 موقعاً جديداً إلى شبكة اليونسكو العالمية لمعازل المحيط الحيوي
26.05.2009 -

إضافة 22 موقعاً جديداً إلى شبكة اليونسكو العالمية لمعازل المحيط الحيوي

تنعقد الدورة الحادية والعشرون للمجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي في الفترة من 25 إلى 29 مايو/ أيار في جزيرة جيجو بجمهورية كوريا. وتقرر اليوم في هذه الدورة إضافة 22 موقعاً جديداً من 17 بلدا إلى شبكة اليونسكو العالمية لمعازل المحيط الحيوي التي تشمل حالياً 553 موقعا تنتشر في 107 بلداً.

وفيما يلي المواقع الجديدة المقرر إضافتها:
(بحيرات مونتبيللو) في المكسيك، تقع في منطقة هيدرولوجية على درجة عالية من التنوع البيولوجي. وهي تستمد أهميتها من موقعها في المنطقة التي تربط مرتفعات شياباس والسهل الساحلي لخليج المكسيك. ومما يضفي جمالا خلابا على هذه المنطقة منظر الكارست وما يتناثر فيها من بحيرات مختلفة الأحجام يزيد عددها على الخمسين. ويتسم هذا الموقع بأهمية كبيرة فيما يتعلق بتجميع المياه وتنظيم المناخ. وإلى جانب إيوائه لأنواع متعددة من الطيور المهاجرة فإنه يضم نباتات متميزة تنتشر من تلك المنطقة الجبلية إلى منطقة شياباس العليا.  
(فورتوفينتورا) في أسبانيا، ثاني أكبر جزيرة في أرخبيل الكاناري القريب من ساحل غرب أفريقيا. تضم مجموعة كبيرة من النظم الإيكولوجية تتراوح بين المناطق الصحراوية أو شبه الصحراوية والموائل الساحلية والبحرية. وتتميّز هذه الجزيرة بالتنوع الشديد فيما تضمه من أنواع حيوانية منها الدرافيل والحيتان وأيضا السلاحف البحرية التي تتكاثر على شواطئها، وعلاوة على ذلك تعتبر هذه الجزيرة من أهم معازل المحيط الحيوي في العالم التي تستخدم كمراصد جغرافية إحاثية. والسياحة البيئية والتنمية المستدامة هما محور التركيز الرئيسي للسكان الذين يعيشون على الجزيرة. وتعمل الجزيرة أيضا على الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، ولاسيما من خلال تلك التي تعتمد على الرياح والطاقة الشمسية، وهو ما يمثل في حد ذاته نموذجا لتنفيذ قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن الطاقة المتجددة.
(جزيرة الزهور)، في البرتغال، جزء من المجموعة الغربية للأرخبيل اللازوردي الذي هو الجزء الظاهر من جبل مغمور بالمياه قريب من جرف منتصف الأطلسي. ونشأت هذه الجزيرة نتيجة للنشاط البركاني الذي بدأ منذ 10 ملايين سنة. ويضم معزل المحيط الحيوي كل الجزء الظاهر من الجزيرة وبعض المناطق البحرية المتاخمة ذات المناظر الطبيعية الملفتة والتي تضم ثروات جيولوجية وبيئية وثقافية هامة. وتحافظ المنطقة على الصيد التقليدي كما تجتذب السياحة ولاسيما للغطس ومشاهدة الحيتان والدرافيل وممارسة رياضة السير على الشواطئ. 
اليونسكو، بيان صحفي رقم 2009/48
باريس، 26 أيار/مايو  
(دلتا الأورينوكو) في فنزويلا، يتسم نظامه البرّي ونظامه المائي بدرجة كبيرة من التنوع البيولوجي حيث يأوي أكثر من 200 نوع من النباتات ومجموعة كبيرة من الحيوانات البرية والبحرية. ويضاف إلى التنوع البيولوجي للمحمية الغنى الثقافي الذي يتميز به شعب الواراو. وإن تعزيز الأنشطة الإنتاجية في الموقع من شأنه أن يتيح فرصا لدعم جماعات الواراو وتأمين مستقراتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
(جبل ميوهيانغ) في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، موقع مقدس وفقا للأسطورة التي تقول إنه كان موطنا للملك تانغون الجد الأكبر للشعب الكوري. وترتفع هذه المنطقة الجبلية إلى حوالي 2000 متر فوق سطح البحر. وتوفر صخورها الشاهقة مأوى لثلاثين نوع من النباتات من بينها 16 نبتة مهددة بالانقراض عالميا كما أن بها 12 نوعا حيوانيا مهددا. ويضم أيضا هذا الموقع طائفة واسعة من النباتات الطبية.  
(شينان داودوهاي) في جمهورية كوريا، موقع في جنوب غرب البلد يتكوّن من أرخبيل ومجموعة من الجزر . ويضم مناطق برية وبحرية ومساحات مسطحة تخضع لحركة المد والجزر تعيش فيها حيوانات بحرية شديدة التنوع كما تمر بها أنواع نادرة من الطيور المهاجرة. ولا تزال تمارس في هذه المنطقة أشكال تقليدية من صيد السمك (مثل الصيد اليدوي) وإنتاج الملح.  
(غرايت ساندي)  في أستراليا، منطقة ساحلية تقع فيها أكبر غابة مطيرة في العالم تنبت على الرمال. وتضم الموقع الطبيعي لجزيرة فريزر ببحيراتها الكثبانية ذات المياه العذبة التي تمّ في عام 1992 إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وقامت المجموعة الإقليمية لإدارة الموارد الطبيعية "بورنيت ماري" بالارتقاء بالمنطقة لجعلها معزلا حيويا تعزز فيه السياحة الإيكولوجية والزراعة الحيوية.  
(نوكريك) في الهند ، موقع بيوليوجي حيوي في ولاية مغالايا تجد فيه النظم الإيكولوجية وصفحة الأرض على طبيعتها. وتعيش في هذه المنطقة الأفيال والنمور والفهود وقرود الجيبون، وإلى جانب ذلك تتميز هذه المنطقة بما ينبت فيها من أنواع الموالح التي يمكن أن تستخدم كمستودعات للجينات لأغراض الإنتاج التجاري للموالح.  
(باشمارهي)، في قلب الهند في ولاية ماديا براديش، منطقة تحتوي على محميات للنمور وغيرها من الحيوانات البرية. وتقع في ملتقى أنواع مختلفة من الغابات ـ الاستوائية والرطبة والجافة وغابات التلال شبه الاستوائية ـ  فتعتبر جنّة لعلماء النباتات.  وتسهم القبائل المحلية من خلال تقاليدها الاجتماعية والثقافية في صون الغابات بينما تستغل شتى الموارد للتغذية والزراعة وإدرار الدخل.
(سيميلبال) في الهند، محمية نمور تقع في ولاية أوريسا التي كانت بقعة صيد للمهاراجا مايوبانج. وهذه البيئة الاستوائية تزخر بالنمور والأفيال والفهود والغزلان وأنواع متعددة من النباتات مما يجعلها مختبرا حيّا لعلماء البيئة. ويعتمد سكان القبائل في هذه المنطقة في عيشهم على الزراعة والصيد وجمع منتجات الغابة ولكنهم في أمس الحاجة إلى مصادر دخل أخرى للتخفيف من أسباب الفقر التي تلم بهم.  
(جيام سياك كيسيل - بوتيك باتو) في أندونيسيا، منطقة مستنقعات في جزيرة سومطره تتميز بالإنتاج المستدام للأخشاب وتضم محميتين للحياة البرية تأوي الحيوانات البرية مثل نمر سومطره والفيل والصور والدب. وتجري بشأنها أبحاث في مجال المحيط الحيوي تشمل رصد أنواع رئيسية مختارة ودراسات متعمقة عن إيكولوجيا الأرض الخث. وقد تبيّن من الدراسات الأولية أن المنطقة لديها إمكانيات جيدة للتنمية الاقتصادية المستدامة التي تستخدم النبات والحيوان لتحقيق الرفاه الاقتصادي للسكان.    
(موي كا مو) في فيتنام، منطقة تقع في الطرف الجنوبي للبلد تتتابع فيها النظم الإيكولوجية على أراض رسوبية جديدة. ومما يؤكد أهمية صونها دورها كحدّ بين غابات المنغروف وغابات ميلاليوكا. وهي أيضا  منطقة ملائمة لتناسل وتربية الأنواع البحرية. وتركز خطط التنمية المستدامة للموقع على السياحة الإيكولوجية والسياحة الثقافية لإبراز جوانب التراث الغني للسكان. ويزمع أيضا إنشاء برامج تدريبية للنهوض بالزراعة وصيد الأسماك.  
المعزل الحيوي لجبل موسى في لبنان، تقع هذه المحمية في أعالي المنحدرات الغربية لجبل لبنان في مواجهة البحر الأبيض المتوسط غربا. وهي مساحة واسعة نسبيا (6.500 هكتار)  تحتفظ بطابعها البري البكر إذ تحميها القوانين البلدية التي تستهدف صون سلامتها الإيكولوجية ونظمها الطبيعية وما تحويه من أنواع حيوانية ونباتية. ويشتهر جبل موسى بوادي أدونيس المحتفظ بطبيعته الأصلية ولا تزال تمارس فيه زراعة المصاطب التي تعود إلى العهد الروماني، كما تتعدد فيه مجاري المياه ويكتسي بالمراعي وأنواع النباتات البدائية، وتزدهر فيه غابات السنديان والصنوبر وأشجار الزيتون والكثير من أنواع النباتات ذات القيمة الاقتصادية، كما أنه موئل للحيوانات البرية من ذئاب إلى ضباع وصور وعصافير وزواحف.
المعزل الحيوي للجاة في سوريا، تقع هذه المحمية في أقصى جنوب سوريا على الحدود مع الأردن. وتتميز بدرجة عالية من التنوع والثراء البيولوجي وباحتوائها على أجمل المناظر الطبيعية في المنطقة. ومن شأنها أن تتيح فرصا عظيمة لتنمية الأنشطة البشرية المستدامة بيئيا من خلال نظم المرعى الدوراني وعمليات الترميم والحفائر على صفحة الأرض وإحياء الأطلال الأثرية. وتنطوي اللجاة أيضا على إمكانيات لتوضيح أهمية النبات والحيوان في الحياة المحلية والاقتصاد المحلي، والترابط بين التنوع الثقافي والتنوع البيوليوجي.  
(بليازغو) في ألمانيا، يطبق هذا المشروع أسلوب "الترابط بين المدن" الذي يقيم علاقة بين موقعين شديدي الاختلاف: مدينة ذات كثافة سكانية عالية تشكل موقعا حضريا في الشمال، ومدينة St Ingbert القروية الطابع قليلة السكان. وفي هذا الإطار تجرى أبحاث عن التغيرات الإيكولوجية في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية في سياق التغير المناخي العالمي. ومن ثم تصبح أنشطة التنمية المستدامة بما فيها مبادرات التوعية التعليمية والبيئية مصدر إلهام للمنطقة بأسرها. وقد أنشئت جمعية للمحيط الحيوي مسخرة لهذا الموقع.  
(سوابيان ألب) في ألمانيا، موقع في جبل جورا الأوروبي تنبت فيه غابات الزان وبساتين الفاكهة وأيضا أشجار الصنوبر والتنوب، كما تنتشر فيه مساحات المراعي الواسعة. وهذا الموقع القريب من مدينة شتوتغارت تبلغ مساحته 84.500 هكتار وعدد سكانه 1500 نسمة. وتتضمن البرامج التي تنفذ في إطاره لأغراض التنمية المستدامة للمحيط الحيوي الزراعة والحراجة ومشروعات الأعمال الخضراء والسياحة البيئية وأيضا ترويج المنتجات المحلية والصناعات المنزلية. وهناك خطط للنهوض باستخدام الطاقة المتجددة ولا سيما لأغراض النقل. ويتضمن المعزل الحيوي منطقة Münsingen للتدريب العسكري التي تقع في Hilly Alb وهي منطقة ظلت محظورة على الجمهور لمدة 110 سنوات حتى عام 2005. فظلت كما هي تحتفظ مناظرها الطبيعية بسمات القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وهي اليوم من أكبر المناطق غير الملوثة التي لا مثيل لها في مقاطعة Baden-Württemberg  من حيث خلوها من الضوضاء.
(ألتايسكي) في الاتحاد الروسي، موقع في المنطقة الشمالية الشرقية والشرقية من جبال ألتاي. يتميز بالتنوع البيولوجي وبالتراث الثقافي. ويمتد على مساحة تبلغ 3.532.234 هكتارا ويبلغ عدد سكانه 15.000 نسمة. وتشكل المنطقة الرئيسية جزءا من "الجبال الذهبية" من موقع الألتاي المدرج في قائمة اليونسكو للتراث الطبيعي العالمي. يتعاون هذا الموقع مع معزل المحيط الحيوي Ubsunurskaya Kotlovina  والمحمية الوطنية Khakassky ، ويتسم بالأهمية فيما يتعلق بالسياحة وخاصة تنمية السياحة الخضراء. وقد اعتبر محمية منذ عام 1932 ولذا فهو في عداد مناطق العالم الأقل تأثرا بالنشاط البشري وهو مستودع ثري للنبات والحيوان. وتعيش في هذه المحمية طائفة متنوعة من السكان الأصليين.
(فهيمبي)، جنوب افريقيا ـ هي منطقة تشتهر عالمياً بفضل ثراء تنوعها الثقافي والحيوي. وتشمل هذه المنطقة الجزء الشمالي من منتزه كروجير الوطني، ومواقع الأراضي الرطبة المندرجة في اتفاقية "رامسار" في ماكوليكي، وفي المناطق الحارة للتنوع الحيوي  في سوتبانسبيرج وبلوبيرج، فضلاً عن موقع التراث العالمي للمناظر الطبيعية الثقافية في مابونجوبي، وهضبة ماكجابينج التي تحوي ما يزيد عن 1000موقع للرسومات الموجودة على الصخر. وتتسم معظم الأنشطة البشرية في هذا الموقع بطابع زراعي، إذ أنها تشمل إنتاج الفواكه والخُضر شبه الاستوائية، وتربية الماشية والفلاحة والصيد. أما شعوب فيندا وشانجان وسبيدي، التي تشكل مجموعات السكان الرئيسية في هذه المنطقة، فإن لها تاريخ طويل يزخر بالمعارف الأصلية التقليدية بدايةً من صناعات نقش الأخشاب وإنتاج الطبول إلى استخدام وسائل التعافي التقليدية.  
(ديسنيانسكي)، أوكرانيا ـ تقع في شرق بوليزي، بمحاذاة نهر الديسنا. يشمل هذا الموقع، الذي تبلغ مساحته الكلية 58000 هكتار، مجموعة متنوعة من النظم الإيكولوجية، بما في ذلك الغابات والأنهار والبحيرات وسهول الفيضان والمستنقعات. ويتسم هذا الموقع بأهمية فيما يخص البحوث البيئية التي تشمل رصد الأنواع النادرة من الحيوانات كالدب والوَشَق. وترتكز الأنشطة البشرية الرئيسية على الزراعة والحراجة ومصايد الأسماك ورياضة الصيد. وتشمل الأنشطة المتعلقة بالتنمية المستدامة الزراعة العضوية والسياحة الخضراء على نهر الديسنا، وكذلك الأنشطة التعليمية التي يتم تصميمها في إطار المعسكر الإيكولوجي " ديسنيانسكي زوري" المخصص لتلاميذ المدارس. ويتم حالياً تطوير قطاع السياحة المستدامة عابرة الحدود بالتعاون مع الاتحاد الروسي في إطار جهود ترمي إلى إنشاء معزل للمحيط الحيوي عابر للحدود بين هذين البلدين.  
(جبل جيريس/ إكسوريس) ـ  معزل للمحيط الحيوي عابر للحدود بين البرتغال واسبانيا، وتم إنشاؤه على أساس التواصل البيولوجي الجغرافي لسلسلة جبال جالايكوـ مينيوتاس والأودية المرتبطة بها التي تتقاسمها كل من البلدين. وتعود أهمية هذا الموقع من الناحية الإيكولوجية إلى وفرة النظم الإيكولوجية المتعلقة بالغابات وأراضي الخُثّ، وإلى أنواع حيوانية مستوطنة ذات مستو عال تطورت بفضل التأثيرات المناخية الآتية من المحيط الأطلنطي والبحر الأبيض المتوسط على السواء. ومع المجتمعات المحلية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من المناظر الطبيعية الإقليمية، تم إنشاء مراكز للتنمية المستدامة في معزل المحيط الحيوي من أجل تقديم الدعم إلى البلديات فيما تبذله من جهود ترمي إلى تعزيز معايير الاستدامة البيئية في مجال التنمية المحلية. وبالاستناد إلى خطة إدارة مشتركة، يُمكن لهذين البلدين تقاسم الخبرات والتعاون في إدارة مستدامة للنظم الإيكولوجية والخدمات المرتبطة بها ذات الخصائص المشتركة، وذلك لصالح المجتمعات المحلية.
(جزيرة "كو شام ـ هُوي أن") فيتنام ـ هي عبارة عن موقع ساحلي/ جزري/ بحري يوجد في أواسط البلاد، والذي اُشتهر على وجه الخصوص بفضل توافر أنواع من الحيوانات البحرية فيه، مثل المَرجان والرِخويات والقشريات والطحالب البحرية. ويشمل هذا المعزل أيضاً "هُوي أن"، وهو موقع للتراث الثقافي العالمي، وميناء تجاري قديم يشهد على الالتحام بين الثقافتين الفيتنامية والأوروبية. وتتبوأ جزيرة "كو شام ـ هُوي أن" مكانة عالية في تعزيز السياحة الإيكولوجية المستدامة، وذلك بفضل ربطها بين الأصول الثقافية والقيم الطبيعية في مجال التنوع الحيوي.
(بحيرة "شيني") ماليزيا ـ تمثل هذه البحيرة أول موقع من معازل المحيط الحيوي تم تحديده بواسطة اليونسكو. ويُعد هذا الموقع، الذي يوجد في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة ماليزيا، مستجمعاً للمياه لبحيرة "شيني" الواقعة في وسط معزل المحيط الحيوي. وتمثل هذه البحيرة ملتجأً للعديد من الأنواع الحيوانية المستوطنة التي تعيش في المياه العذبة، والتي تتولى مؤسسات بحثية مختلفة إجراء بحوث وعمليات رصد مكثفة بشأنها. وتتسم المصنوعات اليدوية (مثل المنسوجات)، التي يتم إنتاجها في المناطق الواقعة حول البحيرة وروافدها، بإمكانيات تنموية عظيمة لسياق مكاني أكبر.  

كما أقر المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي توسيع نطاق خمسة معازل للمحيط الحيوي سبق تحديدها، وهي: ماتا أطلانطيقا (البرازيل)؛ وكامباناـ بينويلاس (شيلي)؛ وشمال كاريليا (فنلندا)؛ ودايفي، الذي أعيدت تسميته ليصبح "معزل المحيط الحيوي دايفي بيوسفير" Biosffer Dyfi (المملكة المتحدة).  

معلومات إضافية عن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي والشبكة العالمية لمعازل المحيط الحيوي التابعة له:  
إن معازل المحيط الحيوي هي عبارة عن مناطق تم تحديدها بموجب برنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي (ماب) من أجل أن تكون أماكن لاختبار مختلف النهوج المتعلقة بالإدارة المتكاملة في مجال  الموارد الساحلية والبحرية والأرضية، وموارد المياه العذبة، والتنوع الحيوي. وهكذا، فإن معازل المحيط الحيوي تُعتبر بمثابة مواقع لاختبار النهوج الخاصة بالتنمية المستدامة واستخلاص الدروس منها، وذلك في إطار برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، ولاسيما أثناء عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة الجاري تنفيذه (2005ـ 2014).  
وفي إطار برنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي وبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي (ماب)، تم وضع مفهوم معازل المحيط الحيوي باعتبارها أداة للتعاون الدولي الرامي إلى معالجة المشكلات الخاصة بالصلة بين أنشطة صون الطبيعة، والبحوث المشتركة بين التخصصات، والاختصاصات التعليمية في مجال علوم البيئة. ومنذ استهلال هذا المفهوم في عام 1976، فقد تم إدراجه في الفلسفة الأساسية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي الذي يعتبر أن الشعوب تمثل جزءاً لا يتجزأ من المحيط الحيوي، ويستند إلى العلوم والتعليم من أجل تعزيز التفاعل الإيجابي بين المجتمعات البشرية والبيئة المحيطة بها. واتسم تطور هذا المفهوم بما انطوى عليه من صلات تفاعلية ربطت بين البحوث المشتركة بين التخصصات المتعلقة ببرنامج الإنسان والمحيط الحيوي والأهداف التدريبية والتعليمية وجداول الأعمال العالمية الخاصة بالبيئة والتنمية. ومنذ عام 1995، يزداد الاعتقاد بأن معازل المحيط الحيوي تمثل مناظر طبيعية برية وبحرية مخصصة لاختبار وتعلم النهوج والممارسات المرتبطة بالتنمية المستدامة.
***




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة