8 أيلول/سبتمبر، اليوم الدولي لمحو الأمية: 793 مليون شخص من الراشدين يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة
05.09.2011 - يونسكوبرس

8 أيلول/سبتمبر، اليوم الدولي لمحو الأمية: 793 مليون شخص من الراشدين يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة

يحتفل العالم باليوم الدولي لمحو الأمية في 8 أيلول/سبتمبر من كل سنة. وسيتم التركيز هذا العام على العلاقة بين محو الأمية والسلام. وتقيم اليونسكو في نيودلهي (الهند) حفلاً لتسليم جوائز كونفوشيوس والملك سيجونغ الدولية لمحو الأمية التي فازت بها مشاريع في بوروندي والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتستضيف العاصمة الهندية (في الفترة من 8 إلى 10 أيلول/سبتمبر) مؤتمر دولي عنوانه "محو أمية النساء من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة" تتولى تنظيمه حكومة الهند في إطار مبادرة البلدان التسعة* ذات الأعداد الضخمة من السكان.

          وتفيد بيانات معهد اليونسكو للإحصاء بأن 793 مليون شخص من الراشدين يفتقرون إلى مهارات القرائية وأغلبهم من الفتيات والنساء. كما أن ثمة 67 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي غير ملتحقين بالمدارس الابتدائية و72 مليون مراهق في سن المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي فاتهم حقهم في التعليم.

          وتزيد نسبة الراشدين الأميين على 50%  في 11 بلداً من بلدان العالم: بنين وبوركينا فاسو وإثيوبيا وغامبيا وغينيا وهايتي ومالي والنيجر والسنغال وسيراليون وتشاد. وتضم منطقتا جنوب آسيا وآسيا الغربية أكثر من نصف عدد الراشدين الأميين في العالم (51,8%)، وتليهما أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (21,4%)، وشرق آسيا والمحيط الهادي (12,8%)، والبلدان العربية (7,6%)، وأمريكا اللاتينية والكاريبي (4,6%)، وأمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا الوسطى (2%).

          وصرحت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بالقول: "إن العالم بحاجة إلى التزام سياسي أقوى بعملية محو الأمية. ويجب إسناد هذا الالتزام بالموارد الملائمة من أجل الارتقاء ببرامج محو الأمية وزيادة فعاليتها. وأود أن أحث اليوم الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص على جعل محو الأمية سياسة ذات أولوية حتى يتسنى لكل فرد أن ينمي قدراته ويشارك مشاركة فعالة في بناء مجتمعات تنعم بالاستدامة والعدل والسلام".

          وسيشارك في مؤتمر نيودلهي كل من الرئيسة الهندية، براتيبا ديفي سينغ باتيل، ووزراء التربية في نيجيريا (التي تتولى رئاسة أمانة مبادرة البلدان التسعة)، وباكستان، بير مزهر الحق، ونيبال، غنغلال تولادهار، ومصر، أحمد جمال الدين موسى، وسري لانكا، باندولا غوناواردانا، وبنغلاديش، نور الإسلام ناهد، وبوتان، تاكور سينغ بوودييل.

          وسيقوم ممثلون لمنظمات دولية وأفراد من المجتمع المدني والقطاع الخاص، فضلاً عن أخصائيين في مجال تعليم الكبار بتقديم مشروعات ثبتت فعاليتها في محو الأمية وسيتبادلون خبراتهم مع الحضور.

          وقبل افتتاح المؤتمر في 8 أيلول/سبتمبر، سيتم تسليم جوائز اليونسكو - الملك سيجونغ لمحو الأمية وجوائز اليونسكو - كونفوشيوس لمحو الأمية التي تمولها حكومتا جمهورية كوريا والصين.

          ومُنحت جائزة اليونسكو - الملك سيجونغ لمحو الأمية الأولى للدائرة الوطنية لمحو الأمية في بوروندي لمقاربتها المبتكرة القائمة على ربط القرائية الوظيفية بمختلف مسائل الحياة اليومية وبمواضيع تتعلق بالسلام والتسامح، وكذلك للتأثير الكبير الذي حققته. ففي فترة العامين 2010-2011 وحدها، منحت الدائرة الوطنية لمحو الأمية شهادة محو الأمية لخمسين ألف شخص.

          ومُنحت جائزة اليونسكو- الملك سيجونغ لمحو الامية الثانية لمعهد تعليم الكبار في المكسيك لبرنامجه الثنائي اللغة لمحو الأمية. وتم الاعتراف بهذا البرنامج بفضل تأثيره في محو الأمية لدى الشعوب الأصلية، وبخاصة لدى النساء، وفي تعزيز قدرة الشعوب الأصلية على ممارسة حقوقها.

          ومُنحت إحدى جائزتَي اليونسكو - كونفوشيوس لمحو الأمية لمبادرة "مكان للقراءة" في الولايات المتحدة الأمريكية لفعالية برنامجها الرامي إلى تعزيز المساواة بين الجنسين ومحو الأمية عن طريق إصدار مطبوعات بلغات السكان الأصليين. وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج الذي يشمل تسعة بلدان (جنوب أفريقيا وبنغلاديش وكمبوديا والهند ونيبال وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وسري لانكا وفيتنام وزامبيا) يشرك المجتمعات المحلية في إعداد كتب تراعي الخصوصيات الثقافية باللغات المحلية ولغات الأقليات.

          ومُنحت جائزة اليونسكو - كونفوشيوس لمحو الأمية الثانية لجمعية "ألفا أوجيفي" في جمهورية الكونغو الديمقراطية لبرنامجها الخاص بمحو الأمية والمعنون "التعايش السلمي بين المجتمعات والحكم الرشيد في كيفو الشمالية". ويستند هذا البرنامج إلى نموذج مبتكر يرمي إلى الوقاية من الاضطرابات والنزاعات بين الأفراد والمجتمعات المحلية وإيجاد الحلول لها.

          وسيحصل كل من هؤلاء الفائزين الأربعة على مبلغ قدره 20000  دولار أمريكي. وسيُبث حفل تسليم الجوائز على الإنترنت.

***

*تشمل مبادرة E-9 تسعة بلدان ذات أعداد ضخمة السكان يعيش فيها أكثر من ثلثي الراشدين الأميين على المستوى العالمي وأكثر من نصف عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم. وتتمثل هذه البلدان في بنغلاديش والبرازيل والصين ومصر والهند وإندونيسيا والمكسيك ونيجيريا وباكستان.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة