المديرة العامة لليونسكو تشارك في منتدى سياسي رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي
22.07.2016 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة لليونسكو تشارك في منتدى سياسي رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي

© اليونسكو

شاركت المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، بتاريخ 20 تموز/ يوليو الجاري بنقاش حيوي بعنوان "تطلعات مستقبليّة: مشاريع وتصورات وقضايا جديدة" وذلك في إطار المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن التنمية المستدامة، والذي أقيم برعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا السياق، قالت المديرة العامة: "من شأن الخطة التنموية لعام 2030 رسم مستقبل الأجيال القادمة وفتح الباب واسعاً أمام حقبة زمنية جديدة تعمها التنمية المستدامة، بالإضافة إلى إحداث نقلة نوعيّة في الرؤية التنموية على مستويات متعدّدة. كما أن هذه الخطة تساعد في التغلب على الانقسام الحاصل بين الشمال والجنوب وتركز على التعاون القائم على تنوع الخبرات في كل بلد حيث أن خبرات الدول كانت بؤرة تركيز المراجعة التجريبيّة الطوعيّة خلال الدورة الثانية للمنتدى السياسي الرفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة.

كما أضافت المديرة العامة في خطابها الافتتاحي قائلة: "تشهد الخطة التنموية لعام 2030 على الدور الجديد الذي تضطلع به مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار في كافة قضايا التنمية، ليس في ما يتعلق بتحقيق الأهداف التنموية وحسب وإنما للمساعدة في توحيد جهود كل من الخطة التنموية من جهة واتفاقية باريس للتغيرات المناخية من جهة أخرى."

هذا وركزت المديرة العامة على أهمية البحث العلمي والعلاقات الفعالة بين العلوم والسياسات ومشاركة ونقل التكنولوجيا من أجل تمكين الجميع من الحصول على أفضل الحلول الممكنة.

وقد شارك في هذا الاجتماع مجموعة بارزة من صناع السياسات والعلماء وممثلي المجتمع المدني. ودار بينهم نقاشات متعددة حول الرؤى والتوقعات المستقبليّة في ما يتعلق بالتغيير الذي سيحرزه العالم بحلول عام 2030 وذلك اعتماداً على البيانات والادلة المتوفرة. كما ناقش المشاركون كل ما سيتطلبه الأمر من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتأكد من عدم نسيان أي شخص.

وقدم وزير التخطيط الكولومبي، سيمون جافيريا، خطاباً ركز فيه على الحاجة الماسة لوضع سياسات خاصة بكل ظرف، بالإضافة إلى زيادة الوعي بعدم المساواة والفوارق الموجودة على أرض الواقع. وبدوره قال رئيس الجلسة الثانية لجمعية الأمم المتحدة للبيئة ووزير البيئة والطاقة في كوستاريكا، إدغار غوتيريز: "لا بدّ لنا، خلال مضينا قدماً نحو المستقبل، من الاعتراف على نحو أوضح بالترابط القائم بين القضايا الراهنة، ويجب معالجة قضايا البيئة وحقوق الإنسان والتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية على نحو شامل إذا ما أردنا الوصول إلى غايتنا."

هذا وقدّم البروفيسور الدكتور نيبوجسا ناكيسينوفيك، نائب رئيس المعهد الدولي لتحليل الأنظمة التطبيقية في النمسا، مجموعة من تصورات التغيير المستدام اللازم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما دعا البروفيسور الدكتور ستيوارت لوكي من معهد كيرنز في جامعة جيمس كوك في استراليا، الدول الأعضاء للاستثمار على نطاق أوسع في مجال البحث العلمي، والاستفادة من المساهمات التي تقدمها مجالات العلوم الطبيعيّة والاجتماعيّة والهندسة.

هذا وركزت البروفيسورة فوميكا كاسوجا، مديرة المركز العالمي لمستقبل كوكب الأرض وأحد كبار الأساتذة في المعهد الوطني للدراسات البيئية في اليابان على الدور المهم والمساهمة الكبيرة للبرامج العلمية في شتى المجالات للتغلب على التحديات المستقبليّة. واقترحت تنظيم دورة عادية بشأن القضايا المستجدّة خلال كل منتدى سياسي رفيع المستوى.  

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة