مدير عام اليونسكو يدين جريمتي اغتيال الصحافيين العراقيين حسين الزبيدي وعبد الرزاق هاشم الخاقاني
01.03.2007 -

مدير عام اليونسكو يدين جريمتي اغتيال الصحافيين العراقيين حسين الزبيدي وعبد الرزاق هاشم الخاقاني

بيان صحافي رقم 2007-18

باريس،28 شباط/فبراير -2007- أدان مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، اليوم، جريمتي قتل الصحافيين العراقيين حسين الزبيدي وعبد الرزاق هاشم الخاقاني.

  "إنني أدين جريمتي قتل حسين الزبيدي وعبد الرزاق هاشم الخاقاني" صرح المدير العلم وأضاف: "أطالب السلطات، مجددا، بأن تقوم بكل ما في وسعها للقيام بأعمال التحقيق والتقصي اللازمة حول هذه الجرائم النكراء وإحالة مرتكبيها أمام القضاء. وصلت جرائم القتل بحق الصحافيين في العراق إلى حد لا يطاق؛ إنها تقضي على حق العراقيين في أن يشاركوا في الحوار الديمقراطي، الضروري لإعادة إعمار بلادهم. من المستحيل أن نتمكن من الإفادة الفعلية من حق الإنسان الذي تمثله حرية التعبير بغياب رديفها حرية الصحافة، والتي ترتكز على أن يتمكن الصحافيون من القيام بعملهم من دون أن يخافوا على حياتهم."
قتل حسين الزبيدي، الصحافي في الأسبوعية العراقية "الأهالي"، في بغداد في التاسع عشر من الجاري، بطلق ناري، في ظروف لا تزال غامضة. كما وجدت جثة عبد الرزاق هاشم الخاقاني في مشرحة في العاصمة العراقية في 20 من الجاري، بعد أسبوع على اختطاف هذا الصحافي في راديو جمهورية العراق. وتبين أنه توفي بطلق ناري أيضا.
وحسب جمعية "مراسلون بلا حدود"، هناك 150 صحافيا وعاملا في مجال الصحافة قتل في العراق منذ آذار/مارس 2003.
***
اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة