الاحتفال بإدراج مدينة أحمد أباد في قائمة التراث العالمي
01.09.2017 - ديوان المديرة العامة

الاحتفال بإدراج مدينة أحمد أباد في قائمة التراث العالمي

قدّمت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، أمام حشد من المصفقين في الأول من أيلول/ سبتمبر، شهادة إدراج مدينة أحمد أباد التاريخيّة في قائمة التراث العالمي، وهي أول مركز حضري في الهند على قائمة التراث.

وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة: "إنّ جمال مدينة أحمد أباد يأسر القلوب، ولكن أهمية هذه المدينة لا تقتصر على جمال تراثها المعماري وحسب، بل تعود أيضاً إلى التسامح الديني والتعايش السلمي الذي تجسده منذ قدم التاريخ. فإن التناغم الذي تعيشه المدينة في ظل التنوّع الذي يسرد حكاية تبادل وحوار ديني وثقافي."  

وتجدر الإشارة إلى أنّ المدينة المسورة التي أدرجت في قائمة التراث العالمي في شهر تموز/ يوليو 2017، أنشئت على يد السلطان أحمد شاه في القرن الخامس عشر على الضفة الشرقية لنهر سابارماتي، وتجسّد تراثاً معماريّا غنيّاً تشهد عليه المساجد والبيوت التقليديّة المتراصة في شوارع مبوّبة بالإضافة إلى معبدي هندو وجين الذان يعودات لفترة لاحقة.  

وبدوره قال رئيس وزراء ولاية كجرات، شري فيجاي روباني: "ندرك تماماً أنّ الاعتراف بالمدينة كتراث عالمي يلقي على عاتقنا مسؤولية أكبر من أجل صون وحفظ القيمة التاريخية المرتبطة بها. وإننا ملتزمون التزاما راسخاً لضمان أصالة وسلامة مدينة أحمد أباد التاريخية وصونها تماشياً مع تطلعات اليونسكو. وكلي ثقة أنّ إدراج موقع من الهند في قائمة التراث العالمي سيعزز صون التراث الحضري على نحو كبير."  

هذا وأكد رئيس بلدية أحمد أباد، شري غوتام شاه، الرغبة في أن تكون "المدينة مثالاً يحتذى به في إجراءات الصون والإدارة. ويجب ألا ندخر أي جهد في سبيل حفظ القيمة العالمية المميزة للمدينة." 

وأضافت الأمينة العامة لوزارة الثقافة الهندية، سوجاتا براساد، قائلة: "يقدم هذا الحدث شهادة على التعدد الثقافي للمدينة، ومن شأنه إنعاش جهودنا الرامية لصون هذا التراث." كما أشارت إلى الحاجة إلى نقلة نوعية من أجل حماية المدن وحفظها من الزحف العمراني غير المخطط.

ويذكر أن المديرة العامة قامت بجولة في حصن بهادرا ومسجد سيدي سيد الذان يجسدان الفن المعماري الهندي الإسلامي، وذلك برفقة كل من خبير التراث الثقافي، البروفيسورة رافيندرا فارفادا وبعض الشخصيات من السلطات المحلية.  

هذا وأضافت المديرة العامة: "في الوقت الذي تبحث فيه جميع المجتمعات عن طرق جديدة من أجل تعزيز التنمية المستدامة والابتكار وبناء مجتمعات شاملة، يجب علينا تعزيز دور الثقافة والتراث من أجل تقوية العقد الاجتماعي وإيجاد فرص عمل، والأهم من ذلك كله، الاحتفاء بالكرامة والتنوع."

وأثناء تقديم شهادة التراث العالمي، ذكرت المديرة العامة بأنّ أحمد أباد كانت المكان الذي أطلق منه المهاتما غاندي معركته من أجل الحرية. كما قامت بزيارة سابارماتي الأشرم، وهو الموقع الذي يحتوي أول أشرم للمهاتما غاندي وأنشئ عام 1915، حيث اطلعت على أكبر مجموعات مخطوطاته الأصلية مع حوالي 35 ألف عنصراً مفهرساً. وجدير بالذكر أن الأشرم عمل أيضاً على تطوير موقع المهاتما غاندي وهو أكبر أرشيف الكتروني مفتوح عن حياة المهاتما غاندي وأفكاره.  

هذا وتوجهت المديرة العامة يوم 2 أيلول/ سبتمبر إلى موقع راني كي فاف (بئر الدرج الخاص بالملكة)، الذي أدرج في قائمة التراث العالمي عام 2014 ويقع في مدينة باتان في ولاية غوجارات.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة