الاحتفال باليوم الدولي للمرأة 2012: المرأة الريفية
05.03.2012 - الخدمات الإعلامية

الاحتفال باليوم الدولي للمرأة 2012: المرأة الريفية

© صور الأمم المتحدة/ الفبرت غونزالس فاران- كالتوم ادام امام مع احدى ابنائها الخمسة تجمع الذرة في أرض مستأجرة من قبل أحد قادة المجتمع المحلي في منطقة سالوما بالقرب من الفاشر (شمال دارفور)

"كثيراً ما تتعرض النساء في المناطق الريفية للتهميش ويواجهن تحديات كبيرة تعيق ممارستهن لحقوقهن الإنسانية وتقدمهن الشخصي وسعيهن إلى تحقيق تطلعاتهن." تقول المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في رسالتها بمناسبة اليوم الدولي للمرأة 2012.

إن الأسر الريفية التي تقودها امرأة هي من ضمن الأسر الأكثر هشاشة من بين الـ1.4 مليار نسمة في العالم  الذين يعيشون في حالات فقر مدقع في الدول النامية. وتشكل النساء والفتيات 60 في المائة من نسبة الأشخاص الذين يعانون من الجوع المزمن في جميع أنحاء العالم. من الأطلس الجديد، الذي يسلط الضوء على التحديات التعليمية للمرأة، إلى الجهود المبذولة لتمكين الصحفيات النساء، وشراكة مع مؤسسة "بروكتر وجامبل" لتعليم الفتيات في السنغال، ستشارك اليونسكو، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 اذار/مارس، في آمال وأحلام النساء في القارات الخمس.

وتسلط المعلومات الجديدة، التي سيتم نشرها في أطلس تفاعلي مجاني بمناسبة يوم المرأة هذا العام، الضوء على التحديات التعليمية التي تواجهها المرأة في جميع أنحاء العالم، وخصوصا في المجتمعات الريفية.  في بوركينا فاسو، على سبيل المثال، 22 بالمائة فقط من الفتيات في المناطق الريفية يلتحقن بالمدارس الابتدائية  مقارنة مع 72 بالمائة من البنات في المدن أو 82 بالمائة من الذكور في المناطق الحضرية. وفي المغرب، رغم أن الفجوة بين الجنسين قد تقلصت في السنوات الأخيرة، إلا  أن المرأة في المناطق الريفية لا تزال متأخرة مقارنة مع الرجل حيث أن  نصف الذكور (55 بالمائة) في وحوالي ثلث النساء في المناطق الريفية (37 بالمائة) يتابعون ما لا يقل عن 5 سنوات من التعليم.

تواجه النساء والفتيات في الريف أعلى معدلات الفقر التعليمي في العالم. وتقدر اليونسكو أن 80 في المائة من مجموع الأطفال غير الملتحقين بالمدارس والذي يبلغ عددهم 67 مليونا، يعيشون في مناطق ريفية، وأغلبيتهم من الفتيات. ويشكلن الفتيات من الأسر الريفية الفقيرة الفئة الاجتماعية الأقل حظا بالالتحاق بالمدارس أو بالحصول على فرص التعليم. إن معدلات الأمية في المناطق الريفية هي تقريبا ضعف ما هي عليه في المناطق الحضرية، وأعلاها لدى النساء. فهذه أمور تعيق التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية كما تحول دون نمو اقتصادي جاد في المناطق الريفية. وبالتالي فإن تحسين التعليم للنساء والفتيات في هذه المناطق هي مسألة ضرورية لتحقيق المساواة بين الجنسين والقضاء على الفقر فيها.

سوف تركز تجربة عام 2012 من المبادرة العالمية «النساء يصنعن الإعلام»، والتي تسعى الى تشجيع المساواة بين الجنسين في مجال الاعلام، على وصول المرأة الريفية الى المعلومات. هذه السنة، تشجع المبادرة تبادل المعلومات حول أهمية السياسات والممارسات الرشيدة المضطلع بها  لتحسين فرص الحصول على وسائل الاعلام والمعلومات للمرأة الريفية.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة