نائب وزير التربية والتعليم في الصين هاو بينغ رئيسا للمؤتمر العام لليونسكو
06.11.2013 - اليونسكو

نائب وزير التربية والتعليم في الصين هاو بينغ رئيسا للمؤتمر العام لليونسكو

© اليونسكو / ايميليان أوربانو -(من اليسار الى اليمين) ايرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو، و السيد هاو بينغ رئيس الدورة الـ37 للمؤتمر العام

افتُتح المؤتمر العام لليونسكو اليوم بقبول طلب انضمام أنغيلا إلى اليونسكو بوصفها عضوا منتسبا جديدا. وقام المؤتمر العام، أو الهيئة الرئاسية التي تضم جميع الدول الأعضاء الـ 195 في المنظمة وتسعة أعضاء منتسبين، بانتخاب هاو بينغ (نائب وزير التربية والتعليم في الصين) رئيسا لدورته الـ 37.

والسيد هاو، الذي خلف كاتالين بودياي (المجر) رئيسة الدورة الـ 36 للمؤتمر العام (2011-2013)، شدّد على الأهمية الراسخة لمهمة اليونسكو في مجال التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

وإذ تحدّث عن نماذج التصنيع غير المستدامة التي طوّرَت على مدى القرنين الماضيين، شدَّد رئيس المؤتمر العام على " الحاجة الملحة إلى إحداث ثورة في طرائق التنمية مع الاستناد في الوقت عينه إلى الابتكارات التي يقدّمها كلّ من العلم والتكنولوجيا.

"وقبل الإشارة إلى الحلم العالمي المتمثل في إنشاء "عالم ينعم بالسلام، والمساواة، والعدالة والتناغم"، قال رئيس المؤتمر العام ما يلي: "إنّ المؤتمر العام هو المكان الذي نقف فيه جميعا كفريق واحد، فهذا هو الزمان والمكان الذي يمكننا أن ننجز في إطاره تقدّما ملموسا".

والمديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، التي سمّاها المجلس التنفيذي الشهر الفائت لولاية ثانية لمنصبها على رأس المنظمة والتي يتوقّع أن يوافق المؤتمر العام على تسميتها، تحدّثت أيضا خلال الجلسة الافتتاحية، وقالت: "تتيح كل دورة من دورات المؤتمر العام فرصة لتجديد التزامنا بالقيم التي تجمعنا ولإيجاد طرائق لتطبيقها. ودورة المؤتمر العام الحالية سوف تكون حاسمة للسنوات القادمة؛ وستكون حاسمة أيضا على الصعيد الاستراتيجي في ما يتعلّق بميزانيتنا وباستكمال تحديد أهداف إنمائية جديدة للألفية و بمواجهة العدد الكبير من الضغوطات التي تؤثر في السلام والمجتمعات، وفي كوكبنا بشكل عام.

"وتميّزت جلسة افتتاح المؤتمر العام الذي ينتهي في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر أيضا بمشاركة الأميرة ماري من الدنمارك، راعية اللجنة الوطنية الدنماركية لليونسكو. وعبّرت الأميرة في كلمتها عن دعمها الكبير لالتزام اليونسكو بالقضاء على العنف في جميع أشكاله، وبتعزيز نوعية التعليم والتنمية المستدامة.  وسيشارك في المؤتمر العام عدد من رؤساء الدول، بالإضافة إلى ما يربو على 150 وزيرا ومندوبا من الدول الأعضاء الـ 195 في اليونسكو. وستحدد هذه الدورة استراتيجية المنظمة وتوجُّهها على مدى السنوات الثمانية المقبلة. 

  وتُعقَد هذه الدورة في مرحلة دقيقة للغاية من تاريخ اليونسكو. فالمنظمة في خضم عملية إصلاح كبرى تهدف إلى جعل المنظمة أكثر أهمية وأكثر فعالية وأكثر استجابة للتحديات العالمية التي تواجه السلام والتنمية.  ومنذ انعقاد الدورة الأخيرة للمؤتمر العام في عام 2011، تمكّنت اليونسكو من تخطي أزمة مالية نتجت عن تخلّف الولايات المتحدة عن تسديد مستحقاتها التي تشكّل ما مجموعه 22 في المائة من ميزانية المنظمة. ويُتوقَّع أن تقوم الدورة الحالية للمؤتمر العام بالموافقة على برنامج يُعزز الإصلاحات التي أُدرِجت على مدى العامين الماضيين وعلى خطة إنفاق بمبلغ 507 ملايين دولار للعامين المقبلين.

 والمعالم البارزة للمؤتمر العام تشمل ما يلي:

 ·       منتدى القادة في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر ويحضره رؤساء دول وممثلون رسميون رفيعو المستوى. وستتركز مناقشاتهم على تحديد خطة التنمية الدولية لفترة ما بعد عام 2015 في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال. ومن المشاركين في المنتدى فخامة السيدة لورا شينشيلا، رئيسة كوستاريكا، وفخامة السيد المنصف المرزوقي، رئيس تونس، والسيد الغرداس يوتكيفيشيويس، رئيس حكومة ليتوانيا. كما سيلقي السيد محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران، والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والسيدة ماري ـ مادلين مبورانتسو، رئيسة المحكمة الدستورية في الجابون، كلمات في هذا المنتدى.

·       في 6 و7 تشرين الثاني/ نوفمبر، ستُعقد ندوة علمية بشأن الجمجمة التي تُعرف باسم "توماي" في تشاد ويعتقد الكثيرون أنها تعود إلى أقدم أسلاف الإنسان الحالي المعروفين. وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، سيقدم فخامة السيد إدريس ديبي إتنو، رئيس تشاد، نسخة مطابقة لهذه الجمجمة إلى اليونسكو، وذلك في احتفال تحضره إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو.

·       في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر، سيلقي فخامة السيد رفائيل كوريا، رئيس الإكوادور، كلمة في الجلسة العامة للمؤتمر العام (الساعة 3 بعد الظهر، القاعة رقم 1).

كما سيلقي رئيس مؤسسة فرسان مالطة كلمة أمام المؤتمر في اليوم نفسه (الساعة 12،45 بعد الظهر) بمناسبة مرور 900 سنة على إنشاء منظمة فرسان مالطة.

·       سيتم انتخاب المديرة العامة لليونسكو في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر. وكان المجلس التنفيذي قد قام بتسمية إيرينا بوكوفا لولاية ثانية مدتها أربعة أعوام. وسيُقام الاحتفال بتقليد المنصب في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر (الساعة 5 بعد الظهر، القاعة رقم 1).

·       سينطلق تقريران رئيسيان أثناء المؤتمر العام. ففي 14 تشرين الثاني/ نوفمبر (الساعة 2 بعد الظهر، القاعة رقم 11)، ستُقدم نسخة خاصة من تقرير الاقتصاد الإبداعي تحت عنوان "توسيع نطاق مسارات التنمية المحلية". وفي 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، سيصدر تقرير اليونسكو عن العلوم الاجتماعية تحت عنوان " البيئات العالمية المتغيرة".

ويشمل هذا التقرير مساهمات من أكثر من 150 علمي متخصص في المجال الاجتماعي، مثل الأنثروبولوجيين، وعلماء الاقتصاد، وخبراء التنمية، والجغرافيين، والمتخصصين في العلوم السياسية، وعلماء النفس وعلماء الاجتماع. 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة