افتتاح مؤتمر المدن المرحّبة باللاجئين في أثينا
23.11.2016 - ديوان المديرة العامة

افتتاح مؤتمر المدن المرحّبة باللاجئين في أثينا

مؤسسة ماريانا فاردينويانيس

افتتحت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بتاريخ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر مؤتمراً رفيع المستوى بعنوان "المدن المرحّبة باللاجئين: تعزيز الاندماج وحماية الحقوق" وذلك في أثينا في اليونان. وشارك في هذا المؤتمر الرئيس اليوناني، بروكوبيس بافلوبولوس، والسيدة الأولى في جمهوريّة ألبانيا، أوديتا نيشاني، والسيّدة الأولى في جمهوريّة قبرص، أندريه أناستاسياديس، ورئيسة مؤسسة ماريانا فاردينويانيس وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة، ووزير شؤون الهجرة في اليونان، إيوانيس موزالاس، ووكيل وزير الشؤون الخارجيّة في اليونان، إيوانيس أماناتيديس.

وقالت المديرة العامة لليونسكو في كلمتها الافتتاحيّة: "تعدّ المدن في يومنا هذا من عوامل أساسيّة نحو التغيير الإيجابي والحوار والإدماج. ولهذا السبب اجتمعنا اليوم لنتعهّد بأن نلتزم بدعم المدن، ومواجهة التحديات، وبناء القدرات وصياغة أشكال جديدة للتعاون."

تضطلع المدن بدور رياديّ في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حسن استقبال اللاجئين والمهاجرين ودمجهم، كما انّها تضطلع اليوم بدور ذي أهميّة متزايدة لضمان احترام حقوق الإنسان والترابط الاجتماعي. 

ولا بدّ من ضمان التنسيق وتبادل المعارف بين الفاعلين على جميع المستويات من أجل دعم استجابات المدن المستدامة والشاملة.

ومن جهتها، أكّدت ماريانا فاردينويانيس، رئيسة مؤسسة ماريانا فاردينويانيس وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة، هذه الرسالة معتبرة أن الوقت قد حان للمضي قدماً نحو فهم أعمق لهذا الموضوع، والبقاء متيقّظين لمنع ظاهرة انتهاكات حقوق الإنسان.  

وبدوره، ألقى الرئيس اليوناني، بروكوبيس بافلوبولوس، كلمة ذكر فيها أنّ مبدأ التضامن ليس بمفهوم غامض بل هو قاعدة راسخة في القانون والتقاليد الأوروبيّة. كما أنّه دعا اليونسكو إلى تعزيز القيمة الثقافيّة المطلقة المتمثّلة بالاحترام المتبادل للإنسان.

هذا ويتّفق أعضاء الحكومة اليونانيّة على أن اليونسكو تضطلع بدور رئيسي في تعزيز ودعم المجتمعات الحاضنة. 

ودعا إيوانيس أماناتيديس، وكيل وزير الشؤون الخارجيّة في اليونان، اليونسكو إلى تعزيز الحوار بين الثقافات، بينما دعا إيوانيس موزالاس، وزير شؤون الهجرة في اليونان، المنظّمة إلى قيادة الجهود نحو صون الكرامة الإنسانيّة والتضامن. 

وقالت المديرة العامة مضيفة "إنّ زيادة التنوّع الثقافي في المدن أمر واقع ما يتطلّب وضع سياسات جديدة من أجل تمكين الرجال والنساء لا سيما بين المهاجرين واللاجئين. كما يتطلّب الأمر تجديد التزام الجميع بمواجهة كل أشكال التمييز العنصري من أجل التصدّي للكراهيّة والعنف والدفاع عن حقوق الإنسان والوفاء بالالتزامات الدولية."

"وعلينا اليوم أن نتّحد معاً أكثر من أي وقت مضى من أجل حماية التنوّع الذي يثري إنسانيتنا، والقيم التي توحدنا كأسرة واحدة."

وتتوافق هذه المبادرة مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والخطة الحضريّة الجديدة وإعلان نيويورك بشأن اللاجئين والمهاجرين، من حيث متابعة تمكين الحكومات المحليّة باعتبارها الهيئات المسؤولة عن حماية حقوق الإنسان في إطار مجالات اختصاصها، مثل الإسكان والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحيّة والتعليم.

والجدير بالذكر أنّ المديرة العامة لليونسكو تلقت خلال هذا المؤتمر "جائزة مؤسسة ماريانا فاردينويانيس 2016" تقديراً لجهود اليونسكو من أجل الكرامة الإنسانيّة. 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة