المديرة العامة تدعو أمام قمة دبي إلى الرزانة والتأقلم مع الأحداث الجديدة والمعافاة
13.02.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة تدعو أمام قمة دبي إلى الرزانة والتأقلم مع الأحداث الجديدة والمعافاة

قدّمت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، يوم 13 شباط/ فبراير كلمة خلال القمّة العالميّة الخامسة للحكومات المنعقدة في دبي في الإمارات العربيّة المتحدة في الفترة بين 12 و 14 شباط/ فبراير. وركّزت المديرة العامة في كلمتها على أهميّة الإدماج وجودة التعليم وإيجاد أشكال جديدة للتعاون الدولي من أجل المضي قدماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وجدير بالذكر أنّ القمّة نظّمت بحضور كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربيّة المتحدة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس ورئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، وصاحب السمو محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس منظمة القمّة العالميّة للحكومات، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة ونائبة رئيس منظمة القمة العالميّة للحكومات.

"نعلم جيّداً أنّ الترتيبات السياسيّة لا تكفي وحدها لضمان الدعم الدائم والمتفاني للشعوب، ولتعزيز التغيير الفعّال،" هذا ما قالته المديرة العام لليونسكو مركزة في ذات الوقت على أهميّة التعدديّة والتعاون الدولي. وتابعت قائلة: "أعتقد أنّنا بحاجة إلى تركيز جديد على تمكين القدرات وإيجاد مجتمعات قادرة على الرزانة والتأقلم مع الأحداث غير المتوقعة، بالإضافة إلى التخطيط للمستقبل والتعافي من الأزمات." كما دعت المديرة العامة خلال كلمتها إلى زيادة الاستثمار في جودة التعليم والمهارات والمعارف. 

وأكدت المديرة العامة قائلة: "ومن هذا المنطلق، تعدّ أجندة عام 2030 نقطة تحوّل، لأنّها قائمة على التعليم والمهارات من أجل تمكين جميع الرجال والنساء ولا سيما الفتيات." هذا وأشارت المديرة العامة إلى زيادة الحاجة إلى أشكال جديدة من العمل على الصعيد العالمي وتوحيد جهود الدول والمجتمع المدني والقطاع الخاص والقطاع الأكاديمي والمجتمع العلمي والرأي العام. وأشادت المديرة العامة بالالتزام السياسي الذي تبديه الإمارات العربيّة المتحدة بوصفها من القادة العالميّين في هذا الخصوص، وذلك مع التركيز الاستراتيجي على تطوير المعارف والابتكار والعلوم.  

"هذا هو مفتاح التنمية المستدامة، هذا هو مستقبل التعاون الدولي،" أكدت المديرة العامة في كلمتها.

هذا وقد أطلقت المديرة العامة لليونسكو يوم 12 شباط/ فبراير النسخة العربيّة من التقرير العالمي لرصد التعليم 2016: "التعليم من أجل الإنسان والكوكب"، مؤكدة الحاجة الماسّة إلى وضع التعليم على رأس أولوياتنا والاستثمار فيه. وجدير بالذكر أن حفل إطلاق التقرير نظّم بحضور معالي وزير التعليم الإماراتي، حسين بن إبراهيم الحمادي، ومدير الفريق المعني بالتقرير العالمي لرصد العلوم، هارون بينافوت.

وفي إطار القمّة العالميّة للحكومات، شاركت المديرة العامّة لليونسكو في نقاش مع هيئة الصحفيّين العالميّة التي تضم مجموعة من الصحفيّين رفيعي المستوى من العالم الأجمع. حيث طرحوا مواضيع مختلفة بشأن أهداف التنمية المستدامة والدور المركزي للثقافة والتعليم في مواجهة عدد من المخاوف العالميّة الرئيسة.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة