المديرة العامة تعرب عن قلقها إزاء مقتل الصحافي الصومالي أحمد أدو أنشور وتحث على وضع حد للإفلات من العقاب
29.05.2012 - يونسكوبرس

المديرة العامة تعرب عن قلقها إزاء مقتل الصحافي الصومالي أحمد أدو أنشور وتحث على وضع حد للإفلات من العقاب

أعربت المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، اليوم عن قلقها العميق ازاء مقتل الصحفي أحمد أدو أنشور الذي يعمل لحساب إذاعة شابيل الصومالية، في 24 أيار/مايو الجاري. وطالبت بوكوفا السلطات بضمان معاقبة المسؤولين عن الجرائم التي ترتكب ضد مهنيي وسائل الإعلام بسبب قيامهم بعملهم.

"إنني أدين مقتل أحمد ادو أنشور وأدعو السلطات إلى سوق مرتكبي هذه الجريمة ليمثلوا أمام العدالة"، قالت المديرة العامة، وأضافت "إن السماح بأن تمضي هذه الجريمة وعمليات قتل الصحافيين السابقة من دون عقاب يشكل تعديا على حرية الصحافة وعلى حق المواطنين في المعرفة. وأدعو السلطات إلى عدم ادخار أي جهد للقضاء على العنف ضد حرية التعبير وقدرة المجتمع على المواصلة في النقاش العام".

لقي أحمد  أدو أنشور حتفه مقتولا بالرصاص من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، في العاصمة الصومالية مقاديشو. وكان قد تلقى تهديدات بالقتل بسبب تقاريره الصحفية التي تعالج مسألة الفساد. ووفقا لما ورد عن الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين فان أنشور هو الصحافي الثالث من مراسلي راديو شابيل الذي يقتل هذا العام. وبمقتله يرتفع مجموع الصحافيين و الإعلاميين الذين قتلوا في الصومال منذ عام 2008 الى تسعة عشر شخصا.

في عام 2011، قدمت اليونسكو أجهزة ودورات تدريب حول السلامة المهنية، والصحافة العاملة في أوساط النزاع، ومراسلات الشؤون الإنسانية، لأكثر من 40 عاملا في مجال الإعلام في الصومال. وكان الغرض من هذه المساعدة تحسين نوعية وكيفية تدفق المعلومات المعنية بالشؤون الإنسانية في البلاد وفي مخيمات اللاجئين المجاورة.  وقدمت اليونسكو عام  2010  بالتعاون مع مركز تدريب اذاعة هولندا، دورات تدريب لعشرين صحفيا إذاعيا يعملون في الإذاعات المحلية، لمساعدتهم على تحسين قدرتهم على العمل في بيئة تعيش حالة الصراع.

 

 اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة