المديرة العامة تحذر من المبالغة في الترشيحات خلال افتتاح أعمال دورة التراث غير المادي المنعقدة في بالي
22.11.2011 - الخدمات الصحفية

المديرة العامة تحذر من المبالغة في الترشيحات خلال افتتاح أعمال دورة التراث غير المادي المنعقدة في بالي

© اليونسكو/سينتيا غوتمان-إيرينا بوكوفا مع وزير التربية والثقافة الإندونيسي محمد نوح وعدد من التلاميذ في بالي.

إن اتفاقية التراث غير المادي فرصة لاكتشاف تعابير ثقافية حية في جميع أنحاء العالم"، قالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "هناك خطرا من أن تصبح الاتفاقية ضحية لنجاحها".

جاء كلام إيرينا بوكوفا خلال حفل افتتاح أعمال اللجنة الحكومية الدولية للتراث غير المادي، إلى جانب وزير التربية والثقافة في إندونيسيا، محمد نوح، والوزير منسق الرفاه الاجتماعي، أكونك لاكسونو، ورئيس الجمعية العامة للدول الأطراف في الاتفاقية، توشيوكي كونو.

تعقد اللجنة دورتها السادسة في بالي (إندونيسيا) حتى 29 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. وسيجري خلالها دراسة 73 ترشيحا للقائمة التمثيلية للتراث غير المادي.

"إن التراث الثقافي غير المادي يربط الماضي بالمستقبل. (...) إنه لثروة قيمة للمجتمعات والجماعات المحلية والأفراد – فهم وحدهم قادرون على حفظها وإيصالها إلى الأجيال القادمة. ودورنا كمنظمة دولية وحكومات هو مساندة هذه الجهود بقدر طاقتنا".

وستدرس هذه الدورة، 79 ملفا: بينها 18 عنصرا للإدراج على قائمة التراث الثقافي غير المادي التي تحتاج إلى أعمال صون طارئة و39 عنصرا للإدراج على القائمة التمثيلية للتراث غير المادي و12 اقتراحا بأفضل الممارسات في مجال الصيانة، و4 ملفات تحتاج إلى المساعدة الدولية، كما ستدرس 6 تقارير دورية من قبل الدول الأطراف حول تطبيق الاتفاقية.

"علينا أن نكون واضحين. إنه عمل يفوق طاقتنا"، حذرت المديرة العامة. "وهو بالضرورة غير كاف بالنسبة إلى الدول الأطراف والمجتمعات المحلية ذات التراث المادي المقصود- وستصاب بخيبة أمل من ان الاتفاقية لا تستطيع ان تستجيب لطموحاتها(...)"

"على الدول أن تظهر قدرتها على ضبط النفس، منذ الآن، وعلى الجميع أن يعلم أن الوضع وصل إلى حدوده القصوى لا بل تجاوز هذه الحدود." تابعت بوكوفا مشيرة إلى أنه يمكن التعامل بشكل معقول مع 60 ترشيحا، ضمن الشروط الحالية، وأنه من أجل الحفاظ على صدقية الاتفاقية عليها أن تشجع عددا أكبر من التنوع الجغرافي للعناصر المدرجة على القائمة التمثيلية.

وحتى اليوم، تحتوي قائمة التراث غير المادي التي تحتاج إلى أعمال صون طارئة على 16 عنصرا من 9 بلدان. وتحتوي القائمة التمثيلية على 213 عنصرا من 68 بلداً. المقصود بالتراث غير المادي هو كل ما له علاقة بالتقاليد والتعابير الشفوية، وفنون الاستعراض، والعادات الاجتماعية، والطقوس ومناسبات الأعياد، والمعارف والممارسات التي تعنى بالطبيعة والكون، وكذلك المهارات المرتبطة بالحرف التقليدية.

وحدها البلدان التي أبرمت اتفاقية حماية التراث غير المادي يمكنها أن ترشح عناصر لإدراجها على القائمة. حتى اليوم، هناك 137 بلدا أبرمت الاتفاقية التي اعتمدها المؤتمر العام للمنظمة عام 2003.

وتتألف اللجنة من 24 عضوا يجري انتخابهم من قبل الجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي. ويجري تجديد نصف أعضائها كل سنتين.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة